وأفاد المتحدث باسم المجلس، باسكال سيم، للصحافيين في جنيف، بأن رئيس مجلس حقوق الإنسان تلقّى رسالة موقعة من كل من إيران والصين وكوبا تطالب أيضاً بعقد جلسة عاجلة لبحث "حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات الدولية المسلّحة"، بحسب وسائل إعلام غربية.
وأضاف أن "مكتب المجلس الذي يعقد دورته السنوية في جنيف حتى نهاية الشهر، سينظر في هذا الطلب اليوم الثلاثاء". وتفيد السلطات الإيرانية بأن قصفا جويّا طاول في 28 فبراير/شباط، مدرسة للبنات في مدينة "ميناب" جنوبي البلاد، وأسفر عن سقوط أكثر من 168قتيلاً. واتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بقصف المدرسة.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، صرح في وقت سابق، بأن الهجوم على مدرسة جنوبي إيران تم باستخدام صاروخ توماهوك أمريكي.
وكتب بقائي على منصة التواصل الاجتماعي"إكس"، مرفقاً المنشور بفيديو: "ضربة مزدوجة بصاروخ توماهوك أمريكي أسفرت عن مقتل 168 إيرانيًا في مدينة ميناب في 28 فبراير/شباط 2026"، مشيرًا إلى أن "الضربة هي جريمة حرب لا ينبغي أن تمر دون عقاب".
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق.