وقال سيف الدين، في حديث لإذاعة "سبوتنيك: "وصل الطرفان هذا الأسبوع إلى قناعة بضرورة إنهاء الحرب، إلا أن سقوف التفاوض لا تزال متباعدة"، لافتا إلى أن "إرسال آلاف من مشاة البحرية الأمريكية وقطع بحرية خلال الأيام المقبلة، قد يكون في إطار التحضير لضربة عسكرية كبرى".
وأشار إلى أن "الشروط الأمريكية تغيرت منذ بدء الحرب، في حين أضافت إيران إلى شروطها مسألة العبور من مضيق هرمز، بينما يبقى الجانب الإسرائيلي حاضرا بقوة لعرقلة أي اتفاق".
وتابع سيف الدين: "التغلغل الإسرائيلي في واشنطن متجذر، وأصبح مسيطرا على آلية اتخاذ القرار داخل البيت الأبيض، وأن مؤشرات التصدع والانقسام داخل القاعدة اليمينة (ماغا) في ما يتعلق بدعم إسرائيل، تعكس تحولا واسعا في الغرب".
وأضاف: "نتائج الحرب والوقائع الميدانية قد تدفع ترامب إلى إعادة النظر في شراكته مع نتنياهو بما يخدم مصالحه"، مشيرا إلى أنه "لا مؤشرات على استسلام إيران أو رضوخها للشروط الأمريكية، لكنها قد تقدم بعض التنازلات للوصول إلى اتفاق".
وأضاف: "نتائج الحرب والوقائع الميدانية قد تدفع ترامب إلى إعادة النظر في شراكته مع نتنياهو بما يخدم مصالحه"، مشيرا إلى أنه "لا مؤشرات على استسلام إيران أو رضوخها للشروط الأمريكية، لكنها قد تقدم بعض التنازلات للوصول إلى اتفاق".
ورأى ضيف "سبوتنيك"، أن "استمرار الحرب لأسابيع أو أشهر إضافية قد يؤدي إلى أزمة بنيوية وانهيار النظام الاقتصادي الدولي، وقد يستدعي دخول أطراف دولية أخرى، مثل الصين، إلى ساحة الصراع".
واعتبر أن "تصريحات ترامب تهدف إلى التخفيف من تسارع أسعار الطاقة وكسب الوقت للضغط على إيران وانتزاع تنازلات في المفاوضات التي ستجري، إلى جانب البحث عن مخرج بعد دقة الاستهدافات الإيرانية".
وأوضح سيف الدين، أن "إيران تستفيد من ورقة مضيق هرمز والصدمة التي يحدثها إغلاقه، إلا أن المرونة في تمرير السفن قد تحد من هذه الصدمة، في ظل غياب تكافؤ القوى"، مشيرا إلى أن "المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدا إضافيا، كإغلاق باب المندب، بالتوازي مع اقتراب الحلول السياسية".