وقال نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي: "نحن نؤيد استئناف عملية السلام على أساس قانوني دولي متفق عليه، بما في ذلك حل الدولتين، بهدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل".
كما صرح نيبينزيا، بأنه لا توجد أي بوادر لتنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، قائلا: "بشكل عام، علينا أن نعترف بأننا لا نشهد تنفيذ خطة ترامب للسلام في غزة، والتي أقرها قرار مجلس الأمن رقم 2803".
وأشار إلى أن "روسيا تدرك أن التصعيد الإقليمي لا يساهم في خلق ظروف مواتية لاتخاذ خطوات أخرى لنشر الهياكل الانتقالية في القطاع وتشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة".
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الثلاثاء أنه من غير الصحيح تهميش تسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، رغم القرارات التي اعتمدتها الأمم المتحدة لحله.
وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وافق مجلس الأمن الدولي على قرار اقترحته الولايات المتحدة لدعم خطة ترامب الشاملة للتسوية في قطاع غزة. وصوّت 13 عضواً من أصل 15 عضوا في المجلس لصالح القرار.
وتقترح خطة الولايات المتحدة لغزة إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وإنشاء "مجلس سلام" برئاسة ترامب. كما تنصّ على تفويض عسكري لقوة استقرار دولية، تُنشر بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.