وقال عصفور، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "الجانب الإسرائيلي لم يلتزم بأي من الاتفاقيات السابقة مع السلطة الفلسطينية، ويستغل التطورات الإقليمية لإضعافها، وتحويل فلسطين إلى منطقة غير قابلة للحياة، بما يدفع نحو التهجير الطوعي والقسري للفلسطينيين".
وتطرق إلى ما يجري في الضفة الغربية، لافتا إلى "تزايد الاستيطان خلال السنوات الأخيرة ضمن نهج يميني متطرف، وإطلاق يد المستوطنين الذين يتحركون تحت حماية الجيش الإسرائيلي للسيطرة على الأراضي وتهجير الفلسطينيين منها".
وأكد عصفور، أن "الموافقة الضمنية للسلطة الفلسطينية على تشكيل لجنة غزة جاءت بهدف حماية الشعب الفلسطيني، إلا أن تجميد عملها نتيجة التطورات الإقليمية والحرب الدائرة، أسهم في سحب الأضواء عن القضية الفلسطينية وعن القتل والتدمير والمصادرات اليومية إلى الملف الإيراني والخليجي".
الصناعة الفلسطينية ركيزة الصمود والقطاع الخاص يقود تطويرها
وأشار عصفور إلى أن "الحرب عل إيران أدت إلى ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة تكاليف سلاسل الإمداد"، موضحا أن "استحداث وزارة للصناعة جاء لتلبية الاحتياجات المختلفة بين التجار والصناعيين، وتنظيم العلاقة بينهم، ومواكبة تطور القطاع الصناعي".
وأوضح أن "القطاع الخاص أخذ على عاتقه تطوير الصناعة والاستثمار في القطاع الصناعي، في أطار إرادة الصمود ورأس المال الشجاع، ومن خلال التشبيك مع الاتحادات الصناعية والجامعات والمؤسسات الدولية، إلى جانب تسهيل بيئة العمل عبر التشريعات الصادرة عن وزارة الاقتصاد، واعتماد معايير وشهادات الجودة لتصدير المنتجات الفلسطينية إلى الخارج، فضلا عن سياسات حماية المنتج الوطني".
ولفت وزير الصناعة الفلسطيني إلى "وجود اتفاقيات تعاون مع عدد من الدول العربية تقوم على الاعتراف المتبادل بالمواصفات والشهادات، فضلا عن التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية اليونيدو لتطوير الصناعات الوطنية وإنشاء مناطق صناعية".
وختم عصفور بالقول: "روسيا تعد من الداعمين الاساسيين للشعب الفلسطيني تاريخيا، سياسيا واقتصاديا، على أمل تعزيز التعاون الاستثماري، إلى جانب الاتفاقيات التي تم توقيعها قبل العدوان على غزة".