راديو

نهاية لحقبة تاريخية؟.. صلاح يرحل عن ليفربول وزلزال قوي يضرب الأهلي المصري

أكد خالد يوسف، رئيس الرابطة الرسمية لمشجعي نادي ليفربول في مصر، أن إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح، عن الفريق شكّل صدمة كبيرة لجماهير النادي، رغم وجود مؤشرات سابقة على إمكانية حدوث ذلك خلال الأشهر الماضية، في ظل توتر العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني وتراجع التواصل بين الطرفين.
Sputnik
وأوضح يوسف، في تصريحات خاصة لإذاعة "سبوتنيك"، أن "جماهير ليفربول كانت تتوقع إمكانية رحيل صلاح، منذ نهاية العام الماضي، بعد التصريحات التي أشار فيها اللاعب إلى وجود مشكلات في التواصل مع المدرب، وظهور تقارير تحدثت حينها عن احتمال انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية، إلا أن حاجة الفريق إلى جهوده الفنية واستمراره في المنافسات ساهمت في تأجيل هذا القرار".
وأشار إلى أن "إعلان الرحيل رسميًا، رغم توقعه، ترك حالة من الحزن الكبير لدى جماهير النادي، خاصة أن صلاح لا يمثل مجرد لاعب بارز، بل أحد أهم رموز النادي في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز، فضلًا عن كونه واجهة بارزة للمسابقة على المستوى العالمي"، مؤكدًا أن رحيله "يمثل خسارة للدوري الإنجليزي قبل أن يكون خسارة للنادي وجماهيره".

وأضاف أن "توقيت الإعلان قد يكون مرتبطًا برغبة النادي واللاعب في منح الجماهير فرصة لتوديع النجم المصري مبكرًا، على غرار ما حدث عند إعلان المدير الفني السابق يورغن كلوب، رحيله قبل نهاية مشواره مع الفريق بفترة كافية، وهو ما سمح للجماهير بالتفاعل مع الحدث بصورة تدريجية".

"زلزال قوي" يضرب الأهلي المصري
أعاد عدد من القرارات المفاجئة في نادي الأهلي المصري، تشكيل خريطة إدارة قطاع كرة القدم بالكامل في النادي، بعد موسم بدأ بخروج مبكر من البطولات المحلية والقارية، وبداية غير مقنعة في كأس العالم للأندية رغم تشكيل فريق وُصف قبل انطلاق الموسم بأنه "الأقوى على الورق".
القرارات تضمنت تخلي رئيس النادي الكابتن محمود الخطيب، عن الإشراف المباشر على منظومة الكرة، وإسناد المهمة إلى نائب الرئيس رجل الأعمال ياسين منصور، وعضو مجلس الإدارة سيد عبد الحفيظ، إلى جانب حل الإدارات واللجان المرتبطة بقطاع الكرة بالكامل، وسط تساؤلات واسعة حول مستقبل الفريق وطبيعة المرحلة المقبلة داخل القلعة الحمراء.
وأكد الإعلامي الرياضي محمود شاكر، أن التحركات الأخيرة داخل الأهلي لإعادة تنظيم ملف كرة القدم "جاءت متأخرة"، رغم المؤشرات التي ظهرت منذ بداية الموسم الحالي، بل ومنذ سنوات، بشأن وجود مشكلات واضحة في إدارة ملف التعاقدات واختيار الأجهزة الفنية داخل النادي.

وأوضح شاكر، في تصريحات خاصة لإذاعة "سبوتنيك"، أن "أزمة الأهلي لا ترتبط بعامل واحد فقط، بل تشمل عدة ملفات، أبرزها آليات اختيار اللاعبين والمدربين"، مشيرًا إلى أن "الفريق لم يكن بحاجة فقط إلى مدير فني متميز فنيًا، بل إلى شخصية قوية قادرة على فرض السيطرة داخل غرفة الملابس، خاصة في ظل وجود عدد كبير من النجوم أصحاب الخبرات".

وأضاف أن "النادي أبرم صفقات قوية خلال الفترة الأخيرة بضم لاعبين بارزين مثل أشرف بن شرقي، ومحمود حسن تريزيجيه، ومحمد علي بن رمضان، إلا أن الفريق ما يزال يعاني من مشكلة واضحة في مركز رأس الحربة، وهو ما انعكس على ضعف القدرة على ترجمة الفرص إلى أهداف رغم السيطرة الهجومية في كثير من المباريات".
وأشار إلى أن "غياب المهاجم الصريح يمثل أحد أبرز أسباب تراجع النتائج"، موضحًا أن "امتلاك أفضل الأجنحة ولاعبي الوسط لا يكفي لتحقيق التفوق دون وجود مهاجم قادر على استثمار الفرص، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأداء والنتائج خلال الموسم الحالي".
وأكد شاكر أن "تغيير المدير الفني، في المرحلة الحالية، ليس الخيار الأمثل، خاصة في ظل الالتزامات المالية المرتبطة بعقد الجهاز الفني، فضلًا عن تراجع العوائد المالية للنادي بعد الغياب عن التتويج ببطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسمين الماضيين، وما ترتب على ذلك من فقدان عوائد بطولات قارية إضافية".
مناقشة