وقال بوتين خلال المحادثات الروسية الأرمينية: "إذا نظرنا إلى وضع الاقتصاد الأرميني، أعتقد أنكم توافقونني الرأي. ففي نهاية المطاف، صادرات أرمينيا لدول الاتحاد الأوراسي تضاعفت 10 مرات في السنوات الأخيرة".
وذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن تواجد أرمينيا في كل من الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الأوروبي في آن واحد هو أمر غير ممكن ببساطة.
وأضاف بوتين خلال لقاء مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان: "نحن نتعامل مع هذا الأمر بهدوء تام، ونتفهم أن أي دولة تبحث عن أقصى المزايا من التعاون مع دول ثالثة، لكن يجب أن يكون ذلك واضحا وصريحا، وبشكل مسبق، كما يقال "الاتفاق على البر". التواجد في اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي ومع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في آن واحد أمر غير ممكن. إنه غير ممكن ببساطة بحكم التعريف".
وأشار بوتين خلال المحادثات الروسية الأرمينية: "نرى أن أرمينيا تناقش تطوير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي. ونحن نتخذ موقفا هادئا تماما حيال ذلك. ونتفهم أن أي دولة تسعى إلى تحقيق أقصى استفادة من التعاون مع دول أخرى".
كما صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شارك بنشاط في جهود تسوية العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان.
وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن أمله في استمرار الالتزام بتعزيز العلاقات الروسية الأرمينية، بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الأرمينية.
وقال بوتين خلال المحادثات: "بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الأرمينية، سيستمر التزامنا المشترك ببناء وتعزيز العلاقات الروسية الأرمينية".
وصرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن منظمة معاهدة الأمن الجماعي لم يكن بإمكانها التدخل في الوضع في قره باغ بعد التصريحات التي أدلت بها القيادة الأرمينية في براغ عام 2022.
وأشار بوتين بالقول: "أعتقد أنه من الواضح تماما أنه بعد اعترافكم في براغ عام 2022 بأن قره باغ جزء من أذربيجان، فإن تدخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي في هذه العملية، التي اتخذت بعدا داخليا أذربيجانيا، لم يكن أمرا لائقا على الإطلاق".
كما ذكر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، بأن على أرمينيا وأذربيجان البحث عن سبل إضافية لتعزيز العلاقات من أجل "وضع حد نهائي" لهذا الملف.