وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن رئيس الأركان الإسرائيلي قد بعث برسالة للكنيست حذر من خلالها من نقص عدد أفراد الجيش وسيدفع جنود الاحتياط ثمنا باهظا.
وقال الجنرال زامير لأعضاء الكنيست "أدّوا مسؤوليتكم"، حيث حذر من "انزلاق خطير" للجيش الإسرائيلي، ودعا المسؤولين المنتخبين في الكنيست إلى سنّ قوانين تعالج أزمة نقص الأفراد في الجيش الإسرائيلي.
يشار إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قد حذر، الخميس الماضي، من أن الجيش سينهار ما لم تحل أزمة نقص الأفراد في صفوفه، في ظل تعدد الجبهات التي يقاتل فيها.
وجاءت تصريحات زامير في اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينيت"، يوم الأربعاء.
وبحسب ما أوردته "القناة 13" الإسرائيلية، فقد "اختار زامير خلال اجتماع الكابينيت، الذي عُقد لمناقشة وضع الحرب الليلة الماضية، تحذير المشاركين من تصاعد العمليات (التي يشنّها مستوطنون) في الضفة الغربية".
وحذّر زامير من أن "هذه الخطوة لا تتناسب مع احتياجات الجيش الإسرائيلي من القوى العاملة، وأن نطاق القوات المطلوبة محدود، في حين أن الجيش بحاجة إلى الانتشار عبر عدد من جبهات القتال النشطة، بما في ذلك لبنان، حيث تتمركز عدة فرق حاليًا، وقطاع غزة، والحدود السورية، والضفة الغربية".
وأضاف رئيس الأركان، أن الحكومة "لا تتناول أياً من الحلول المطروحة على جدول الأعمال؛ مثل قانون تجنيد مختلف، وتمديد الخدمة في القوات النظامية، وتعديلات على قانون الاحتياط".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.