وأوضح الحرس أن العملية "تُعد الأولى من نوعها"، التي تستهدف ما وصفه بـ"شركات تجسس" أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، على حد قوله.
وأشار إلى أنها جاءت ردًا على ما قال إنها "اغتيالات" طالت إيرانيين.
وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن في بيان بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، الثلاثاء الماضي، قائمة بأسماء شركات أمريكية عاملة في مجالي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في المنطقة، متهمًا إياها بـ"المشاركة" في العمليات ضد إيران.
وأكد البيان أن "المؤسسات الرئيسية المتورطة في العمليات الإرهابية ستكون أهدافًا مشروعة"، موجهًا تحذيرًا إلى "النظام الحاكم في الولايات المتحدة وشركاته"، ومتهمًا إياها بـ"تجاهل" التحذيرات السابقة والاستمرار في دعم ما وصفه بـ"الهجمات الإرهابية"، التي أسفرت عن سقوط ضحايا إيرانيين.
وأوضح الحرس الثوري أن "الشركات العاملة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي تؤدي دورًا رئيسيًا في تصميم وتتبع أهداف الاغتيالات"، معتبرًا أن "أي جهة يثبت تورطها في هذه الأنشطة ستُدرج ضمن الأهداف المشروعة اعتبارًا من الآن".
ودعا البيان موظفي هذه الشركات إلى "مغادرة مقار عملهم فورًا حفاظًا على سلامتهم"، كما طالب السكان القاطنين في محيط هذه المنشآت، ضمن نطاق كيلومتر واحد، بـ"إخلاء منازلهم والتوجه إلى مناطق آمنة"، على حد قوله.
واختتم الحرس الثوري الإيراني بيانه بالتأكيد على أن هذه الشركات "ستتحمل، اعتبارًا من الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء (الأول من أبريل/ نيسان الجاري) بتوقيت طهران، مسؤولية تدمير منشآتها"، وذلك ردًا على أي عمليات اغتيال تستهدف مواطنين داخل إيران.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.