وقال تيابكين في تصريحات لـ"سبوتنيك": "نحن نتابع عن كثب النقاش الدائر في ألمانيا حول القضية النووية من منظور التزامها بتعهداتها بموجب معاهدة 2+4 ومعاهدة عدم الانتشار النووي. ونأمل أن تُدرك برلين العواقب الوخيمة للتخلي عنها".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انضمام ثماني دول أوروبية إلى "العقيدة النووية المتقدمة" الفرنسية، وهي المملكة المتحدة، وألمانيا، وبولندا، وهولندا، وبلجيكا، واليونان، والسويد، والدنمارك.
وفي سياق آخر، أعلن رئيس صندوق الاستمثارات المباشرة الروسي والممثل الخاص للرئيس الروسي للاستمثار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، كيريل دميترييف، في مارس/ آذار الفائت، أن المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، متخصص بتدمير بلاده واقتصادها.
وصرح دميترييف عبر منصة "إكس": "يعارض ميرتس قرار الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تخفيف عقوباتها على النفط الروسي من أجل استقرار الطاقة الشامل. وتعاني ألمانيا من أخطاء سياستها في مجال الطاقة في أي حال".
وأضاف دميترييف: "يبدو أن تدمير ألمانيا واقتصادها هو من اختصاص مستشارها".