وأضاف خلاف، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن وزير الخارجية المصري، أكد على "الأولوية التي توليها القاهرة لمشروع محطة الضبعة للطاقة النووية والحرص على الالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه لتنفيذه، فضلًا عن الإسراع في تدشين المنطقة الصناعية الروسية بقناة السويس، وبحث آليات استدامة توريد الأقماح والحبوب لتعزيز الأمن الغذائي، بما في ذلك مقترح تدشين مركز لوجستي مشترك".
ولفت المتحدث باسم الخارجية المصرية إلى أنه "على المستوى الإقليمي، تأتي الزيارة في توقيت بالغ الدقة على أثر التصعيد العسكري في المنطقة، إذ استعرض وزير الخارجية الجهود الحثيثة، التي تبذلها مصر مع الشركاء الإقليميين لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة، كما تستهدف الزيارة تبادل وجهات النظر بين البلدين إزاء عدد من الملفات الإقليمية ومنها القضية الفلسطينية وليبيا".
وتابع السفير تميم خلاف أن "الزيارة تأتي في إطار الصداقة الممتدة التي تجمع مصر وروسيا منذ عقود، والحرص المشترك على تبادل وجهات النظر والتقييمات خلال الظرف الإقليمي الدقيق، الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، خلال استقباله لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في الكرملين، عن أمله في انتهاء الصراع في الشرق الأوسط سريعًا، مؤكدا أن روسيا مستعدة لبذل كل ما في وسعها لإعادة الوضع إلى طبيعته.
قال بوتين خلال لقائه بعبد العاطي في الكرملين: "أودّ أن أشير إلى أننا نخطط لعقد قمة روسية أفريقية أخرى، في أكتوبر (تشرين الأول) 2026، ونأمل أن يُمثّل مصر وفد قوي رفيع المستوى. وإذا وجد الرئيس المصري (عبد الفتاح السيسي) الوقت، فسنسعد بالطبع برؤيته في موسكو".
وأضاف الرئيس الروسي: "بناء على نتائج محادثتنا الهاتفية مع الرئيس المصري، أصدرت تكليفًا للحكومة بالعمل مع نظرائنا المصريين على تأمين الإمدادات الغذائية إلى مصر وبالدرجة الأولى حبوبنا، مصر شريك لنا، وفي هذا الصدد أودّ القول إننا حققنا العام الماضي نتيجة جيدة في القطاع الزراعي ومحصولًا وفيرًا، وليس لدينا ولن تكون هناك أي مشاكل في التوريدات".
وتابع بوتين: "نأمل جميعًا أن ينتهي هذا النزاع، كما هو معلوم، في أسرع وقت ممكن. بالأمس، تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن هذا الأمر، وأكرر، نحن من جانبنا مستعدون لبذل كل ما في وسعنا لإعادة الوضع إلى طبيعته أو كما يُقال في مثل هذه الحالات، إلى الوضع الطبيعي".