باحث: قدرة روسيا على التواصل مع كل أطراف الحرب في الشرق الأوسط تدفعها لطرح الحلول الدبلوماسية

تطرق ميرزاد حاجم، الأكاديمي والباحث السوري في مركز البحوث العلمية التطبيقية والاستشارية من موسكو، إلى رؤية روسيا في خفض التصعيد في الشرق الأوسط، قائلا إن "روسيا تقترح دائما الحلول الدبلوماسية والجلوس على الطاولة والحديث ضمن القانون الدولي لحل أي أزمة عالمية".
Sputnik
وأشار الأكاديمي في حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، إلى أن "لروسيا القدرة على طرح الحوار مع جميع الأطراف، فلديها علاقات جيدة مع إيران والولايات المتحدة ومع إسرائيل".

ولفت إلى أن "حلول روسيا ستكون مجدية أكثر من حل الحرب والتعقيدات العسكرية والفوضى المقبلة".

وأكد أن "هذه الحرب ستكون كارثية لجهة هندسة المنطقة والفوضى التي ستحدثها "، قائلا: "إذا ربحت أمريكا وإسرائيل فهما ستمليان شروطهما، وإذا خسرت إيران سنكون أمام آلاف وعشرات التعقيدات".
روسيا: عواقب انسحاب ألمانيا من التزاماتها النووية قد تكون وخيمة
وعما إذا كان توقف المحادثات بين روسيا وأوكرانيا مرتبط بأحداث الشرق الأوسط، قال حاجم إن "أوكرانيا لا زالت تراوغ، وزيلينسكي يريد استغلال الفوضى"، معتبرًا أن "الداعمين الأوروبيين لمشروع زيلينسكي كانوا يخفون الكثير من الأمور على الجمهور، وهذا سيؤثر سلبًا، وقد نكون أمام فظائع كبيرة جداً أمام المواطن الأوروبي"، لافتًا إلى أن "روسيا استقرت وحددت العملية العسكرية أمام محض عينيها".

وشدد ضيف "سبوتنيك" على أنه "من دون تحقيق الأهداف الروسية التي أعلنت من أجلها العملية العسكرية الروسية لن يكون هناك سلام بين روسيا وأوكرانيا".

وأضاف أن "روسيا اليوم أقوى وتفهم الحقيقة السياسية، لذلك ترتب البيت السياسي الخارجي والداخلي بشكل آخر لن يتوقعه الأوروبيون ولا حتى داعمي زيلينسكي"، مؤكدًا أن "الأوروبيين الذين يدعمون زيلينسكي سيأتي يوم ويندمون في الانتخابات".
بوتين يهنئ لوكاشينكو بمناسبة يوم الوحدة بين شعبي روسيا وبيلاروسيا
بوتين: لا ينبغي منح أي قوى خارجية فرصة للتدخل في الانتخابات الروسية
مناقشة