وأشار الأكاديمي في حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، إلى أن "لروسيا القدرة على طرح الحوار مع جميع الأطراف، فلديها علاقات جيدة مع إيران والولايات المتحدة ومع إسرائيل".
ولفت إلى أن "حلول روسيا ستكون مجدية أكثر من حل الحرب والتعقيدات العسكرية والفوضى المقبلة".
وأكد أن "هذه الحرب ستكون كارثية لجهة هندسة المنطقة والفوضى التي ستحدثها "، قائلا: "إذا ربحت أمريكا وإسرائيل فهما ستمليان شروطهما، وإذا خسرت إيران سنكون أمام آلاف وعشرات التعقيدات".
وعما إذا كان توقف المحادثات بين روسيا وأوكرانيا مرتبط بأحداث الشرق الأوسط، قال حاجم إن "أوكرانيا لا زالت تراوغ، وزيلينسكي يريد استغلال الفوضى"، معتبرًا أن "الداعمين الأوروبيين لمشروع زيلينسكي كانوا يخفون الكثير من الأمور على الجمهور، وهذا سيؤثر سلبًا، وقد نكون أمام فظائع كبيرة جداً أمام المواطن الأوروبي"، لافتًا إلى أن "روسيا استقرت وحددت العملية العسكرية أمام محض عينيها".
وشدد ضيف "سبوتنيك" على أنه "من دون تحقيق الأهداف الروسية التي أعلنت من أجلها العملية العسكرية الروسية لن يكون هناك سلام بين روسيا وأوكرانيا".
وأضاف أن "روسيا اليوم أقوى وتفهم الحقيقة السياسية، لذلك ترتب البيت السياسي الخارجي والداخلي بشكل آخر لن يتوقعه الأوروبيون ولا حتى داعمي زيلينسكي"، مؤكدًا أن "الأوروبيين الذين يدعمون زيلينسكي سيأتي يوم ويندمون في الانتخابات".