وفي تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، أكد رئيس الهيئة جلال عثمان، أن هذه المبادرة "تأتي كرسالة واضحة إلى جميع العاملين في حقل الإعلام بضرورة التحري الدقيق والتحقق من المعلومات، خاصة في ظل العصر الرقمي، الذي يشهد انتشارًا واسعًا للمعلومات المضللة، والتي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا على استقرار المجتمعات ومصالح الدول والأفراد على حد سواء".
وأضاف أن "الفعالية شهدت مشاركة عدد من منصات التحقق من المعلومات، إلى جانب صحفيين وخبراء ومهتمين بالشأن الإعلامي في ليبيا، في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات لمواجهة تحديات التضليل الإعلامي".
وأشار إلى أن "النقاشات ركّزت بشكل خاص على الدور المتنامي للتكنولوجيا، لا سيما تقنيات الذكاء الاصطناعي، في دعم عمليات التحقق الرقمي وكشف الأخبار الزائفة"، مؤكدًا أهمية مواكبة التطورات التقنية في هذا المجال.
وقال عثمان إن "المائدة المستديرة خلصت إلى مجموعة من التوصيات المهمة، التي سيتم رفعها إلى الجهات ذات العلاقة في ليبيا، بما في ذلك مجلس النواب والجهات التنفيذية والوزارات المختصة، بهدف تطوير سياسات فعالة للحد من انتشار المعلومات المضللة".
وشهدت الفعالية مشاركة ممثلين عن جهات مختصة ومنصات تحقق، إلى جانب نخبة من الإعلاميين وممثلي منظمات المجتمع المدني، وعدد من موظفي الهيئة.