وجاء في تقرير لمجلة "أتلانتيك" الأمريكية: "أفاد عدد من الأشخاص المطلعين على خطط البيت الأبيض أن هناك نقاشاً نشطاً حول مغادرة شخصيات أخرى من الإدارة، بما في ذلك مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، ووزير الجيش دانييل دريسكول، ووزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر".
وأمس الخميس، أعلن المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، شون بارنيل، تقاعد رئيس أركان الجيش الأمريكي، الجنرال راندي جورج، من منصبه بشكل فوري.
وأوضح بارنيل، في منشور عبر منصة "إكس"، أن جورج أنهى مهامه بصفته القائد الـ41 لأركان الجيش، مشيرا إلى أن الوزارة تعرب عن تقديرها لعقود خدمته، ومتمنية له التوفيق في مرحلة التقاعد.
وفي بداية الأسبوع، أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزيرة العدل بام بوندي، مبرراً ذلك بانتقالها إلى العمل في القطاع الخاص. وتُعد هذه الإقالة الثانية لوزير في إدارة ترامب خلال ولايته الثانية. وكان قد نقل أيضاً كريستي نويم، الرئيسة السابقة لوزارة الأمن الداخلي، إلى منصب آخر.
وعلى الرغم من ولاء بوندي الكامل، فقد تم إقالتها، وذكرت المجلة أن السبب يعود إلى استياء ترامب من عدم إظهارها قدراً كافياً من الحزم في ملاحقة خصومه. وبحسب المصادر، فإن العديد من المسؤولين "كانوا يراقبون هواتفهم بقلق، متسائلين عما إذا كانوا سيكونون التاليين".
ورغم أن ترامب كان في السابق متردداً في إقالة المقربين منه، إلا أن سياساته تغيّرت بعد تراجع الدعم لإجراءاته عقب اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، وفقاً للمجلة.
وأظهر استطلاع حديث أجرته جامعة ماساتشوستس تراجع نسبة تأييد ترامب إلى 33%، وهو أدنى مستوى له خلال ولايته الرئاسية الثانية، بحسب ما ذكرته شبكة "سي بي إس" سابقاً.