وأوضح إسماعيل، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "ادعاء الجيش الأمريكي منذ بداية المعركة قدرته على تحقيق الإنجازات عبر تدمير الجيش الإيراني وقدراته البحرية والصاروخية، دحضته قدرة إيران على الصمود والاستمرار في المواجهة، ما سيدفع إلى إدارة المعركة العسكرية بشكل أكثر واقعية".
وأضاف: "إستراتيجية إضعاف الخصم التي يعتمدها الجيش الأمريكي لا تنطبق على الحالة الإيرانية"، مشيرًا إلى "وجود خلافات عميقة بين الإدارة السياسية والمؤسسة العسكرية بشأن إدارة العمليات وتقييم الأداء الميداني، فضلًا عن سوء تقدير الإدارة الأمريكية لقدرات طهران".
واعتبر إسماعيل أن "تحميل رئيس الأركان مسؤولية الإخفاق يعكس حجم الخلل داخل المنظومة الأمريكية، ويجعله بمثابة ضحية لهذا الفشل".
وعن تأثير الخلافات بين الإدارة الأمريكية والبنتاغون (وزارة الحرب الأمريكية) على سير العمليات العسكرية، رأى إسماعيل أن "عدم تحقيق الإنجازات والدخول في حرب استنزاف لا يخدمان الداخل الأمريكي ولا المؤسسة العسكرية"، معتبرًا أن "فقدان التنسيق والتوافق بين المستويين السياسي والعسكري يدل على الهزيمة".