واعتبر رئيس الأكاديمية الدولية للعلوم والتكنولوجيا في بغداد الدكتور حيدر الشرع أن استهداف المنشآت النووية داخل إيران يمثل "خطأ استراتيجيًا أمريكيًا – إسرائيليًا" يتعارض مع قواعد القانون الدولي، وقد يقود إلى توسيع نطاق الصراع ويهدد بتداعيات خطيرة على الأمن الدولي والاقتصاد العالمي.
وقال الباحث في العلاقات الدولية، الدكتور محمد عثمان، إن "مهلة ترامب ليست الأولى بل الثالثة التي يمدها، وكان من المفترض بعدها أن نشهد مخرجًا، لكن الإيرانيين حرموه من كل هذا، وتمسكوا بشروطهم".
واعتبرت الباحثة في الشأن الإيراني، الدكتورة خلود عبد الحفيظ، أن المؤشرات الحالية لا توحي بقرب جلوس الطرفين على طاولة المفاوضات، مرجعة ذلك إلى "انعدام الثقة العميق بينهما".
وقال الخبير في الشأن الإيراني، الدكتور يوسف هزيمة، إن أمريكا وإسرائيل ماضيتان في الحرب إلى أبعد مدى، من خلال ضرب منشآت الطاقة والبتروكيماويات، ونسف الجسور، وهو بنك أهداف بعيد تمامًا عما أعلن في بداية الحرب.
وأكدت خبيرة أسواق الطاقة، الدكتورة وفاء علي، أن ما تشهده أسواق النفط العالمية يعكس ما وصفته بـ"الحرب الخفية للطاقة"، معتبرة أن "التحركات الأمريكية الأخيرة المرتبطة بتخفيف مؤقت لبعض القيود على صادرات النفط الإيراني تأتي في إطار مناورة استراتيجية لإعادة تشكيل مسارات الإمدادات العالمية، وليس كحل مستدام".