توغلت قوة عسكرية للجيش الإسرائيلي في منطقة كروم بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي في سوريا، يوم السبت الماضي، وأقامت حاجزا على الطريق الواقعة بين البلدة وبلدة حضر، حيث سمع الأهالي بوضوح أصوات إطلاق النيران من منطقة تل أحمر القريبة من كروم البلدة.
حول هذا الموضوع، قال الكاتب والباحث الاستراتيجي، الخبير في شؤون الجماعات المسلحة، الدكتور حسام شعيب:
"بعد رحيل الأسد تحديدا، استطاعت إسرائيل أن تستغل ما جرى من أحداث في سوريا، وقامت بتثبيت نقاط جديدة في مناطق الجنوب السوري، وتقوم بتوغلات بين الحين والآخر بهدف اقتطاع أراض جديدة من سوريا ولتحقيق ما يسمى "ممر داود"، ليتوافق ذلك مع ما جاء في الأسطورة التاريخية والتلمودية لإسرائيل بأن حدود إسرائيل "من النيل إلى الفرات". وبالتالي، الشهية مفتوحة للكيان في مسألة اقتطاع أراض جديدة، حيث لم يعد الحديث الآن – من وجهة نظر إسرائيل – عن مسألة الحفاظ على اتفاقية الهدنة الموقعة في عام 1974 مع النظام السابق في عهد الرئيس حافظ الأسد، أو حتى في مسألة بقاء قوات المراقبة الدولية، إذ لم تعد هذه المسألة من وجهة نظر إسرائيل مجدية؛ لأن المصالح باتت أكثر علانية ووضوحا".
التفاصيل في الملف الصوتي...