وأضاف كوساتشيف في صفحته على "تلغرام": "أثار تصريح ألين سيمونيان، رئيس الجمعية الوطنية الأرمينية، المثير للجدل، والذي زعم فيه أن أرمينيا ستنسحب من الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمات أخرى إذا ما اتُخذ قرار برفع أسعار الغاز الروسي، استياءً واسعًا".
ووفقا له، فإنه "يبدو أن صياغة السؤال في هذا السياق غير دقيقة. فخلال المفاوضات مع رئيس الوزراء الأرميني، نورماندي باشينيان، في الأول من أبريل/نيسان، قدّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صورة واضحة للوضع الراهن، قائلاً: "أسعار الطاقة، وأسعار الغاز في أوروبا، ترتفع بشكل صاروخي لتتجاوز 600 دولار لكل 1000 متر مكعب، بينما تبيع روسيا الغاز لأرمينيا بسعر 177.50 دولار لكل 1000 متر مكعب". أشير إلى أن هذا التصريح ليس مجرد مقياس، بل هو بيان واقعي".
وتابع: "هذا هو الواقع الذي تعيشه روسيا اليوم، والذي من خلاله تُنمّي اقتصادها ومجالها الاجتماعي، مكتسبةً مزايا تنافسية كبيرة. ويأتي هذا الواقع في ظل أزمة طاقة حادة في أوروبا والعالم، لم تفتعلها روسيا، بل دول أخرى".
وأكد كوساتشيف أن سعر الغاز الروسي الحالي يعد حافزا قويا لتنمية قطاعات عديدة من الاقتصاد الأرميني، وعاملا مهما في الاستقرار الاجتماعي والسياسي في البلاد.