وقال ليخاتشوف للصحفيين: "لا يزال مقترحنا مطروحًا، وقد أكد الرئيس الروسي ذلك مرارًا، وناقشناه من الناحية التقنية".
وتابع: "لا مانع لدينا من استلام اليورانيوم، وخفض نسبة تخصيبه، ودفع مستحقات أصدقائنا الإيرانيين باليورانيوم الطبيعي، أو اليورانيوم المخصب طبيعيًا، أو نقدًا، أو أي إمدادات أخرى تهمهم".
وأكد ليخاتشوف، في 4 نيسان/ أبريل، أن تفاقم الصراع قي منطقة الخليج يؤدي إلى تداعيات وخيمة مثلما حدث حول محطة "بوشهر" النووية الإيرانية التي تعرضت لقصف اليوم، ما أدى لمقتل أحد موظفيها.
وقال ليخاتشوف في تصريح صحفي: بشكل عام يؤدي تفاقم الصراع والتصعيد حول الخليج إلى عواقب بالقرب من المحطة بوشهر"، مشيرًا إلى أن "الأحداث تتطور وفق أسوأ سيناريو ممكن".
وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 23 آذار/ مارس الماضي، بأن الولايات المتحدة ستتسلم اليورانيوم المخصب كجزء من اتفاق مستقبلي محتمل مع إيران.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين، معلقا على خطط الولايات المتحدة بأخذ اليورانيوم المخصب من الجمهورية الإسلامية: "إذا توصلنا إلى اتفاق معهم (الإيرانيين)، فسنأتي ونأخذه بأنفسنا".
وأعرب ترامب عن ثقته في أن هذا سيكون سهلا للغاية بالنسبة للولايات المتحدة، مؤكدا أن "الاتصالات بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، تمت بمبادرة من الجانب الإيراني".