وجاء في بيان المكتب الصحفي للكرملين: "قيّم رئيس إيران المحادثات الإيرانية-الأمريكية التي جرت في 11 نيسان/أبريل في إسلام آباد، وأعرب عن تقديره للموقف الروسي المبدئي، بما في ذلك في المحافل الدولية، والهادف إلى خفض التصعيد. كما شكر مسعود يزشكيان روسيا على المساعدات الإنسانية التي قدمتها للشعب الإيراني".
وفي دوره أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، استعداد موسكو للمساهمة في إيجاد حل سياسي ودبلوماسي للصراع الدائر حول إيران.
وقال المكتب الصحفي للكرملين في بيان: "خلال محادثة هاتفية، ناقش الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني مسعود بزشكيان آخر التطورات في الشرق الأوسط. وأكد بوتين استعداده لمواصلة تيسير البحث عن تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع، والوساطة بما يخدم مصالح إرساء سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط. ولتحقيق هذه الغاية، ستواصل روسيا اتصالاتها النشطة مع جميع الشركاء في المنطقة".
وأضاف أنه "خلال مناقشة القضايا الراهنة المتعلقة بالتعاون الثنائي، أكدا (الرئيسان) مجدداً التزامهما المشترك بتعزيز العلاقات الروسية الإيرانية القائمة على حسن الجوار بشكل شامل".
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة أسفرت عن تفاهمات في عدد من القضايا، إلا أن خلافات حول "قضيتين أو ثلاث قضايا رئيسية حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي".
وأوضح بقائي أن "هذه الجولة تُعد الأطول هذا العام، حيث استمرت ما بين 24 و25 ساعة من المفاوضات المكثفة"، مشيرا إلى أن تعقيد الملفات المطروحة وظروف التفاوض أسهما في إطالة أمدها، حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأضاف أن "الدبلوماسية لا تنتهي وتبقى أداة أساسية لحماية المصالح الوطنية"، مؤكدا ضرورة استمرار الجهود الدبلوماسية في أوقات الحرب والسلم.