شهدت السنوات الأخيرة ظاهرة لافتة تمثلت في الانتشار الواسع والشعبية الكبيرة التي حظيت بها الرسوم المتحركة الروسية في البلدان العربية، وفي مقدمتها مسلسل "ماشا والدب" الذي أصبح ظاهرة ثقافية وترفيهية تجاوزت حدود الفئة العمرية المستهدفة.
فيما أوضحت الرئيسة التنفيذية لشركة "روسكينو" إلزا أنتونوفا، شعبية مسلسل "ماشا والدب" في الدول العربية إلى مظهر الشخصية الرئيسية، الذي يتسم بالاحتشام ويشجع على السلوك اللائق.
تقول الباحثة الفنية والمسرحية أنوار الأمير، في حديث لبرنامجنا بهذا الصدد:
"يشتهر مسلسل " ماشا والدب" بنجاحه في نقل مجموعة من القيم الإنسانية والتربوية الهادفة، التي تجعله محبوبًا لدى الأسر العربية بشكل خاص. وتجسد العلاقة بين ماشا والدب قصة صداقة حقيقية تتجاوز الاختلافات الكبيرة في الشخصيات. ويتجلى الحب غير المشروط في رعاية الدب لماشا حتى عندما تسبب المشاكل، وفي حرص ماشا على رعايته عندما يمرض. ويجمعهم رابط أخوة متين قائم على المودة والاهتمام. كما يعتبر الدب نموذجًا مثاليًا للصبر والحلم، فهو يتحمل مغامرات ماشا ومقالبها الكثيرة بهدوء وأناقة. هذا الصبر يعلم الأطفال كيفية التعامل مع المواقف الصعبة وضبط النفس".
التفاصيل في الملف الصوتي...