"هذا أمر طبيعي لأن منطقة مضيق هرمز هي نقطة حساسة جدا، وممر الإمدادات لمشتقات الطاقة وبأسعار مقبولة جدا للاستهلاك العالمي، وبالتالي أي منطقة أخرى بديلة تصبح فيها الأسعار أكثر ارتفاعا، وتفاقم الوضع الاقتصادي العالمي".
"ما تم الإعلان عنه في ذلك الوقت أن مجلس السلام هو خاص بقطاع غزة فقط وتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار لكن ما جرى لاحقاً أن هذا المجلس توسع دوره ليشمل فض كل النزاعات في العالم كما صرح الرئيس الأمريكي ترامب، وهذا ما أبعد هذا المجلس عن الفكرة التي أنشئ من أجلها أساساً".
"كل حرب تنشب تكون لها كثير من الانعكاسات السلبية على الاقتصاد العالمي كما تنشأ تحالفات اقتصادية جديدة وعمليات بعض الاحتكار للمواد، وحتى في حال انتهاء الحرب سوف تبقى التوقعات حذرة في ظل متصاعدة كبيرة في الشرق الأوسط التي تعد حقيقة من الأماكن المؤثرة في طرق الإمداد العالمية. كل ذلك حقيقة له تأثير سوف يؤدي إلى انخفاض في نمو الاقتصادي العالمي".