فعلى الرغم من الآثار الإيجابية الكبيرة لمواقع التواصل الاجتماعي على مستخدمي هذه المواقع،
إلا أن انتشار الانتحار عبر البث المباشر أو ما يعرف بـ "الانتحار الإلكتروني"، سلط الضوء أيضًا على العديد من الآثار السلبية الشديدة التأثير على الفرد والمجتمع.
هذه الظاهرة المؤلمة أثارت التساؤلات أيضًا حول غياب الضوابط والمعايير من قبل مواقع التواصل الاجتماعي وفعاليتها في الحد من انتشار المحتوى الضار والمؤذي للفرد والمجتمع، خصوصًا وأن فئة الشباب والمراهقين يشكلون الفئة الأكثر استخدامًا وارتيادًا لمواقع التواصل الاجتماعي.
إلا أن انتشار الانتحار عبر البث المباشر أو ما يعرف بـ "الانتحار الإلكتروني"، سلط الضوء أيضًا على العديد من الآثار السلبية الشديدة التأثير على الفرد والمجتمع.
هذه الظاهرة المؤلمة أثارت التساؤلات أيضًا حول غياب الضوابط والمعايير من قبل مواقع التواصل الاجتماعي وفعاليتها في الحد من انتشار المحتوى الضار والمؤذي للفرد والمجتمع، خصوصًا وأن فئة الشباب والمراهقين يشكلون الفئة الأكثر استخدامًا وارتيادًا لمواقع التواصل الاجتماعي.
في هذا السياق، قال علي شهاب، الباحث في علم نفس وتكنولوجيا الإعلام، إن خوارزميات مواقع التواصل الاجتماعي تقوم، معتمدة على آليات الذكاء الاصطناعي، بتحليل كميات هائلة من البيانات بهدف البحث عن المحتوى الضار.
لكنه، لفت إلى أن الشركات التي تدير هذه المواقع هدفها الربح فقط، ومن ثم فإن التفاعل مع المحتوى هو هدف لهذه الشركات بغض النظر عن طبيعة المحتوى، وهو ما يجعل تحديد المحتوى المتعلق بالانتحار صعبًا بواسطة الخوارزميات.
من جانبه، أرجع أستاذ علم الاجتماع، د. صلاح هاشم، أسباب الانتحار عبر البث المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أسباب كثيرة ومتشابكة.
وأوضح أن البعد النفسي والظرف الاجتماعي الضاغط، إضافة إلى ما وصفه بـ "هوس الترند" الذي يمكن أن يؤدي لاتباع أساليب غير تقليدية لزيادة المشاركات حتى لو كان الثمن هو عمر الإنسان، على حد قوله.