حالة من الصدمة والجدل تشهدها مواقع التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر، كرد فعل طبيعي على تزايد حالات الانتحار عبر البث المباشر. فعلى الرغم من الآثار الإيجابية الكبيرة لمواقع التواصل الاجتماعي على مستخدمي هذه المواقع. إلا أن انتشار الانتحار عبر البث المباشر أو ما يعرف بـ " الانتحار الالكتروني"، سلط الضوء أيضا على العديد من الآثار السلبية شديدة التأثير على الفرد والمجتمع. هذه الظاهرة المؤلمة أثارت التساؤلات أيضا حول غياب الضوابط والمعايير من قبل مواقع التواصل الاجتماعي و فعاليتها في الحد من انتشار المحتوى الضار والمؤذي للفرد والمجتمع. خصوصا و أن فئة الشباب والمراهقين يشكلون الفئة الأكثر استخداما وارتيادا لمواقع التواصل الاجتماعي.
الضيوف:
من بيروت، الباحث في علم نفس وتكنولوجيا الاعلام، علي شهاب،
من القاهرة، أستاذ علم الاجتماع، د. صلاح هاشم.
إعداد و تقديم: خالد عبد الجبار