راديو

ما الخيارات المطروحة بعد تعثر مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

في إطار المساعي لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، شهدت العاصمة المصرية القاهرة جولة جديدة من المفاوضات بين ممثلين من حركة "حماس" الفلسطينية و"مجلس السلام" وأمريكا، إلا أن المفاوضات انتهت دون تحقيق تقدم ملموس بشأن المرحلة الثانية.
Sputnik
واعترضت حركة "حماس" على ورقة تبنّت المتطلبات الإسرائيلية، دون مراعاة المصالح الفلسطينية والاحتياجات الإنسانية لسكان القطاع، متجاهلة الالتزامات الإسرائيلية في المرحلة الأولى.
ويُلقي فشل المفاوضات التي عُقدت للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، مزيدا من الشكوك حول الانتقال للمرحلة الثانية، وما يزيد تعقيد المشهد، تمسك حركة "حماس" بسلاحها واشتراط الجانب الآخر بـ"نزع سلاح المقاومة"، قبل إحراز تقدم في الملفات الإنسانية أو الانسحاب من مناطق في القطاع.

في هذا السياق، قال الوزير الفلسطيني السابق، الدكتور أشرف العجرمي، إنه "لا شك أن عدم التوصل لاتفاق بشان المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سوف يقود إلى اندلاع الحرب من جديد".

وأشار العجرمي في تصريحات لـ"سبوتنيك" إلى أن "إسرائيل تريد بقاء الوضع القائم وعدم الانتقال للمرحلة الثانية، لأنها تتضمن انسحابا إسرائيليا كاملا، وإعادة الإعمار، وتولي اللجنة الفلسطينية مسؤولياتها في إدارة القطاع، ومن ثم بدء عملية سياسية في المستقبل".

في السياق نفسه، قال الأكاديمي الفلسطيني، الدكتور إياد البرغوثي، إن "إسرائيل اعتادت على أن تأخذ مكاسب المرحلة الأولى وأن تُفشل ما بعد ذلك وهو ما يحدث الآن في غزة".

واستبعد في تصريحات لـ"سبوتنيك" سيناريو العودة للحرب مرة أخرى، "لأن المسألة مرتبطة بمسارات أخرى متداخلة مثل مسار إيران ولبنان"، بحسب رأيه.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
مناقشة