وأوضح ترامب، عبر حسابه على "تروث سوشيال"، أن المدمرة الأمريكية "سيروانس"، اعترضت السفينة ووجهت لها تحذيرات بالتوقف، إلا أن الطاقم لم يمتثل، ما دفع القوات الأمريكية إلى تعطيل حركتها عبر استهداف غرفة المحركات.
وأشار إلى أن "السفينة أصبحت حاليًا تحت سيطرة قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)"، لافتًا إلى أنها مدرجة ضمن عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية بسبب ما وصفه بتاريخ من "الأنشطة غير القانونية".
وأضاف أن "القوات الأمريكية باشرت تفتيش محتويات السفينة"، مؤكدًا أن بلاده "بسطت سيطرتها الكاملة عليها".
وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت بأن قوات أمريكية أطلقت النار تجاه سفينة تجارية إيرانية بهدف إجبارها على العودة إلى المياه الإقليمية الإيرانية.
وأكدت وكالة "مهر" الإيرانية، أنه "بناء على المعلومات الواردة إلينا، اليوم رداً على إغلاق مضيق هرمز وإعادة السفن التجارية الهندية والبريطانية، وكذلك الإجراءات الرقابية التي اتخذها الحرس الثوري الإيراني، أقدمت القوات الإرهابية الأمريكية على إطلاق النار تجاه سفينة تجارية إيرانية، بهدف إجبارها على العودة إلى المياه الإقليمية الإيرانية"، وفقا لها.
وأضافت أنه "بفضل التدخل في الوقت المناسب والرد السريع من وحدات القوات البحرية التابعة للحرس الثوري لدعم السفينة الإيرانية، اضطرت القوات الأميركية إلى التراجع ومغادرة المنطقة".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن حصار الولايات المتحدة للمواني والسواحل الإيرانية لا يمثل فقط انتهاكًا لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه باكستان، بل يعد أيضًا "عملًا غير قانوني وجنائيا".
وأوضح بقائي، عبر حسابه على "إكس"، أن "هذا الإجراء ينتهك المادة (2/4) من ميثاق الأمم المتحدة، ويُعد عملًا عدوانيًا وفق المادة (3/ج) من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 لعام 1974، الذي يصنف حصار مواني أو سواحل أي دولة ضمن أعمال العدوان".
وأضاف أن "العقاب الجماعي المتعمد للشعب الإيراني يرقى، إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية".
وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، بأن ممثلين عن الولايات المتحدة، سيتوجهون مساء يوم غد الاثنين، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لإجراء جولة أخرى من المفاوضات مع ممثلين عن إيران، بغرض التوصل إلى اتفاق سلام، وفق تعبيره.