يعتبر المسلمون في روسيا حالياً الديانة الأكبر بعد الديانة المسيحية الأرثوذكسية، حيث يتراوح عددهم من 20 إلى 25 مليون شخص تقريباً، علما بأن عدد سكان روسيا الإجمالي نحو 146 مليون نسمة أي أن نحو 20% من الشعب الروسي هم من المسلمين.
نتحدث في حلقة اليوم عن المساجد في روسيا وبالأخص في موسكو، حيث التنوع الديني والثقافي يتجسد بوضوح في قلب عاصمتها موسكو، المدينة التي تتعايش فيها القباب الذهبية للكنائس الأرثوذكسية مع مآذن المساجد الشاهقة.
يقول الباحث في التاريخ الروسي الأستاذ حسين فقيه، في حديث لبرنامجنا:
"يوجد اليوم في روسيا أكثرمن 6 آلاف مسجد تنتشر فى مقاطعات روسيا، تم ترميمها أوإعادة إعمارها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وبعضها بنى حديثا، وبعضها يرجع تاريخه إلى عصر الخلافة الإسلامية ووصول الإسلام إلى روسيا، ولكل منهم حكاية عبر الفترات الزمنية والتاريخية المتغيرة التي مرت على روسيا، وممكن زيارتهم وأداء الصلاة فيها".
ويشير فقيه إلى أنه "انطلاقا من العاصمة موسكو، التي يوجد بها حاليا 5 مساجد، مرورا بالمدن القريبة منها مثل: مدينة نيجني نوفغورود، مدينة تفير، ومدن الطوق الذهبي كوستراما، ياروسلافل، إلى قازان عاصمة تتارستان، والقوقاز حيث يعيش أغلبية المواطنين الروس المسلمين مثل الشيشان، الأنغوش، إلى مدينة دربند إحدى مدن داغستان، وفى الشرق الروسي، وحتى فى الشمال الروسي وصولاً إلى مدينة نوريلسك الواقعة في أقصى الشمال الروسي بالقرب من القطب الشمالي، تجد وتشاهد المساجد التي تختلف أشكالها وعماراتها تبعا لتاريخ وعمارة المدينة التي بنيت بها".
التفاصيل في الملف الصوتي...