راديو

ما الأسباب الميدانية للتعزيزات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة بسوريا؟ خبير يجيب

ناقشنا في حلقة اليوم من "شؤون عسكرية" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" في موسكو، مواضيع هامة مع خبراء عسكريين ومختصين بالعلاقات الدولية، وأيضا آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية في روسيا والعالم.
Sputnik
قام الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية في ريف القنيطرة الجنوبي بسوريا ما أثار هواجس الأهالي من رغبة مبيتة للجيش الإسرائيلي بإنشاء نقطة عسكرية جديدة تضاف إلى مجموع النقاط التي تشكل قوام الوجود العسكري الإسرائيلي في هذه المنطقة.
حول هذا الموضوع تحدث لـ"سبوتنيك"، الخبير الدولي في القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وقضايا ضحايا الإرهاب، الدكتور قتيبة قاسم العرب:

"تشير الأسباب الميدانية الظاهرة إلى رغبة إسرائيل في فرض واقع جغرافي جديد خارج خط فض الاشتباك لعام 1974، وتحويل ريف القنيطرة إلى منطقة عازلة بعمق أكبرعبر السيطرة على التلال لتأمين المراقبة بشكل كامل، ولكن حقوقيا ما نراه هو استغلال الفراغ السيادي، فعندما تتحول السلطة في دمشق أو قوى الأمر الواقع إلى سلطات تمارس القمع فأنها تفقد القدرة المادية والأخلاقية على حماية الحدود، بالتالي إسرائيل تستخدم تطرف السلطة كمبرر أمام المجتمع الدولي لإنشاء هذه المناطق العازلة، بحجة حماية أمنها والنتيجة الحتمية هي قضم الأراضي السورية وترهيب السكان الأصليين ومنع المزارعين من الوصول لأراضيهم، وهذا ما يعد انتهاكا صارخا لاتفاقية جنيف الرابعة، وخرقا للسيادة التي كفلتها المواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة"، وفق كلماته.

خبير: مصر لن تترك ملف الصومال وهي ترى تسللا ناعما للسيطرة عليه

أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، دعم مصر الثابت لوحدة وسيادة الصومال ومؤسساته الوطنية وسلامة أراضيه، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدته أو تنتقص من سيادته، بهذا الخصوص، قال الباحث السياسي والخبير في الشؤون الأفريقية، الدكتور رامي زهدي:

"الحفاظ على الرسالة المصرية الثابتة والمتماسكة في هذا الإطار بأن مصر تؤكد دائما دعمها ومساندتها لكل أوجه الحفاظ على استقرار وسيادة وأمن وسلم كافة الدول الافريقية العربية والشرق أوسطية و تحديدا هنا دولة الصومال، لأنها دولة عربية وإفريقية وارتباطها مهم جدا بالأمن القومي المصري، وتؤكد مصر أنها لن تترك هذا الملف وهي ترى تسللا ناعما لفكرة السيطرة على هذه المنطقة بخطط مختلفة، تبدأ بإعلان غير شرعي باستقلالية إقليم أرض الصومال أو الحديث عن تواجد اثيوبي أو غير اثيوبي في البحر الأحمر من خارج نطاق الدول المتشاطئة، أو الحديث الآن عن خطوة دبلوماسية أو شبه دبلوماسية بالإعلان عن وجود ممثل أو قنصل أو سفير لدولة الاحتلال الاسرائيلي في إقليم اخر هو نفسه لا يمتلك شرعية وبالتالي يعطي من لا يملك ما لا يستحق".

التفاصيل في الملف الصوتي...
مناقشة