وأوضح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تصريحات لوسائل إعلام غربية اليوم الخميس، أن نقص الأسمدة المتفاقم بسبب تعطل حركة سفن الشحن عبر مضيق هرمز، بدأ بالفعل يؤثر سلبًا على الإنتاجية الزراعية.
وأشار دي كرو إلى أن هذه التطورات من المرجح أن تنعكس على إنتاج المحاصيل في وقت لاحق من العام الجاري.
وأضاف أن انعدام الأمن الغذائي مرشح لبلوغ ذروته خلال الأشهر المقبلة، مؤكدًا أن الخيارات المتاحة للحد من هذه التداعيات محدودة، في ظل استمرار الأزمة، التي تمتد آثارها أيضًا إلى نقص الطاقة وتراجع التحويلات المالية.
وشدد على أنه حتى في حال توقف الحرب بشكل فوري، فإن آثارها قد ترسخت بالفعل، وستدفع أكثر من 30 مليون شخص إلى براثن الفقر.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، أمس الأربعاء، أنه قد تعقد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الـ36 إلى الـ72 ساعة المقبلة، في ظل الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأجاب ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، على سؤال حول إمكانية عقد جولة ثانية من المحادثات مع إيران خلال 36 إلى 72 ساعة القادمة: "هذا ممكن!".
وكان ترامب قد أعلن سابقًا تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وتأجيل استئناف الضربات على الجمهورية الإسلامية، استجابةً لطلب القادة الباكستانيين بمنح طهران فرصة لصياغة مقترحات موحدة لحل النزاع.
كما أكد الرئيس الأمريكي استمرار الحصار البحري المفروض على جميع الموانئ الإيرانية.
وفي 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3000 شخص.
وفي 8 أبريل/نيسان، أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وانتهت المحادثات اللاحقة في إسلام آباد دون التوصل إلى نتيجة، دون ورود أي تقارير عن تجدد الأعمال العسكرية.
ومع ذلك، بدأت الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية. يحاول الوسطاء تنظيم جولة جديدة من المحادثات.
وصرّح نائب وزير الخارجية الروسي، يفغيني إيفانوف، الاثنين الماضي، بأن روسيا ترحب بجميع جهود الوساطة الرامية إلى حل الوضع في الشرق الأوسط، وأن مبادرات موسكو تهدف لتحقيق هذا الهدف.
وقال إيفانوف، خلال كلمته في المنتدى البلدي الروسي الثالث "الوطن الصغير - قوة روسيا" المقام في المركز الوطني الروسي: "نرحب بجميع جهود الوساطة الرامية لدفع عملية التسوية قُدماً. ومن أجل تحقيق هذا الهدف أتت المبادرة الروسية لاستئناف الحوار بشأن إنشاء نظام أمني جماعي في منطقة الخليج، بمشاركة جميع الدول الإقليمية المعنية وبدعم من وسطاء دوليين".
وأشار إيفانوف إلى أن موسكو تعارض العدوان الأمريكي والإسرائيلي المتكرر على إيران ولبنان.