صرح نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو لـ "سبوتنيك" أن التدريبات التي تجريها قوات الاستجابة الاستكشافية المشتركة، بقيادة بريطانيا، تشمل سيناريوهات فرض حصار بحري والسيطرة على مقاطعة كالينينغراد.
حول هذا الموضوع، قال الخبير بالشأن الروسي والأوروبي، الأستاذ صدقي زاهر عثمان:
"استهداف كالينينغراد مستبعد، وهذه أرض روسية فدرالية معترف بها من جميع دول العالم، وبالتالي أي نوع من الاستهداف المباشر لها سيتم الرد عليه بشكل مباشر من خلال إشعال منطقة البلطيق وذلك بمشاركة بيلاروسيا الحليف الاستراتيجي لروسيا. لكن حالياً كل ما يجري هو نوع من الاستفزازات التي يراها الطرف الروسي وجاهز للرد عليها. الناتو أصلا هو حلف عسكري أسس لمحاربة جميع الدول التي تخالف مصالح الولايات المتحدة الأمريكية لذلك كل هذه الاستفزازات تطبع بطابع سياسي".
أدانت مصر بأشد العبارات، اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية ورفع "علم الاحتلال الإسرائيلي" في باحاته، مؤكدة أن هذا الاقتحام يعتبر "انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازا مرفوضا لمشاعر المسلمين حول العالم. في هذا الصدد، قال الخبير في الشأن الإسرائيلي، الدكتور حسن مرهج:
"بالنسبة لتسجيل مثل هذه المواقف المصرية والقطرية فأعتقد أنها فقط لحفظ ماء الوجه ولا يوجد لها أي تأثير على الحكومة الإسرائيلية، وخاصة أنه في سياسة هذه الحكومة اليمينية الاستمرار في الصعود إلى المسجد الأقصى وهذا ليس بجديد فهناك مجموعة من اليهود المتدينين يصعدون إلى المسجد الأقصى حسب التوقيت والصلاة التوراتية ويؤدونها من باب المغاربة دخولا إلى باحة المسجد الأقصى ويقومون بإداء صلواتهم التوراتية بشكل يومي، الآن وبعد وجود بن غفير تحديداً وصعوده مراراً إلى المسجد الأقصى بدون أي رادع له استمرت مثل هذه العمليات وستزيد المستقبل القريب".
التفاصيل في الملف الصوتي...