وكتبت زاخاروفا على قناتها في "تلغرام": "قُتلت أمل خليل، الصحفية في صحيفة "الأخبار" اللبنانية، في غارة جوية استهدفتها القوات الإسرائيلية. في بلدها، خلال وقف إطلاق نار مُعلن (لكنه على ما يبدو كان لفظيًا فقط).
وتابعت: "كان الانفجار من القوة بحيث بالكاد تم انتشال جثتها من تحت أنقاض مبنى منهار. وأُصيبت زميلتها زينب فرج بجروح خطيرة".
وأكملت: "ضحايا جدد لحرب المعلومات، حرب بين القلم والميكروفون والكاميرا في مواجهة الصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة الهجومية. صراع بين الرغبة النبيلة في إيصال الحقيقة للجمهور والرغبة المتعطشة للدماء في خنق تلك الحقيقة وتفجيرها ومحوها من على وجه الأرض بأي وسيلة ممكنة".
وأضافت: "هذه الجريمة البشعة، كغيرها من جرائم قتل الصحفيين أثناء تأدية واجبهم، جريمة شنيعة لا يمكن تبريرها. هذه هي الأقنعة القبيحة للنظام العالمي الذي يروج له الغرب، والقائم على "قواعد" غير مكتوبة، أو بعبارة أخرى، على الأكاذيب، وتجاهل القانون الدولي، والتساهل، وعبادة العنف، والإيمان بتفرده".
واختتمت زاخاروفا بتقديم التعازي لأسر الضحايا، معبرة عن خالص المواساة لذوي الصحفية الراحلة.
وفي وقت سابق من اليوم، اتهم الرئيس اللبناني، جوزاف عون، إسرائيل بتعمد استهداف الإعلاميين بشكل مباشر للتغطية على اعتداءاتها ضد لبنان، عقب مقتل الصحافية اللبنانية آمال خليل وإصابة الصحافية زينب فرج في قصف إسرائيلي على بلدة الطيري جنوبي لبنان، أمس الأربعاء.
وجاء في بيان للرئاسة اللبنانية: "أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن ألمه لاستشهاد الإعلامية آمال خليل من جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة الطيري أمس وأصيبت فيه أيضا الإعلامية زينب فرج. ورأى الرئيس عون أن تعمّد إسرائيل دائما استهداف الإعلاميين بشكل مباشر هدفه إخفاء حقيقة ارتكاباتها العدوانية ضد لبنان، فضلا عن كونها جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية وتشكل حافزاً لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لها".