وأوضح الجيش، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، أن صفارات الإنذار دوت في بلدة شتولا عقب رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى اعتراضها، واستهداف منصة الإطلاق المستخدمة، إلى جانب منصة أخرى كانت جاهزة للإطلاق.
وأضاف البيان أن ثلاثة عناصر من "حزب الله" اللبناني قُتلوا أثناء محاولتهم إطلاق صاروخ "أرض-جو" باتجاه طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، واصفاً المحاولة بأنها باءت بالفشل.
وفي سياق متصل، ذكر الجيش أنه في حادثتين منفصلتين، أطلق عناصر من "حزب الله" صواريخ وطائرة مسيّرة مفخخة باتجاه قوات إسرائيلية كانت تعمل جنوب "خط الدفاع الأمامي" في جنوب لبنان.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، أمس الخميس، تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، مؤكدًا أن واشنطن ستواصل العمل مع بيروت لدعم قدرتها على حماية نفسها.
وقال ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال"، اليوم الخميس، إن اجتماعًا عُقد في المكتب البيضاوي ضم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، وسفيرها لدى لبنان ميشال عيسى، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من إسرائيل ولبنان.
وأوضح أن المباحثات سارت بشكل إيجابي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لتعزيز التعاون مع لبنان في مواجهة التحديات الأمنية، بما في ذلك ما يتعلق بـ"حزب الله" اللبناني، على حد قوله.
كما أعرب ترامب عن تطلعه لاستضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس اللبناني جوزاف عون في المستقبل القريب، واصفًا الاجتماع بأنه "تاريخي".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن في 16 نيسان/ أبريل الجاري، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار بين البلدين، لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 أبريل (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في الـ14 من الشهر ذاته، بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني، رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد".
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل نحو 2300 قتيل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، منذ 2 مارس/ آذار الماضي.