رئيس حزب مصري لـ"سبوتنيك": الاستعمار الجديد يهدف لإسقاط اقتصادات الدول المهمة

قال رئيس حزب الوفاق القومي الناصري، محمد محمود رفعت: إن "الدول الكبرى تسعى للاستحواذ على ثروات الدول النامية حتى تلجأ إلى جهات أخرى للاستدانة، وعلى رأسها البنك الدولي وصندوق النقد، لفرض سياسات اقتصادية عليها تؤدي إلى انهيارها".
Sputnik
وتابع رفعت، في حديثه مع إذاعة "سبوتنيك"، أن هذه المخططات هدفها وقف عملية التنمية والبناء والتقدم لتحويلها إلى دول مدِينة لإسقاطها اقتصاديا والتحكم في حكوماتها".
وأوضح أن "استدانة الدول من الجهات الدولية يؤدي إلى اتباعها أجندة تلك المؤسسات، التي تتحكم بعدها في اقتصادها، الأمر الذي يؤدي لتأزم الوضع الداخلي".
صندوق النقد الدولي: بعض الدول الأفريقية معرضة لخطر التخلف عن سداد ديونها
وأكد رفعت أن "تجميد الأصول السيادية يعني فقد مورد رئيسي من روافد التنمية، وحرمان الدولة من الاستفادة بأموالها في بناء اقتصادها، في محاولة لإسقاطها والسيطرة على مفاصل الحكم، وبالتالي انهيار الاقتصاد المحلي".
واعتبر أن تجميد الأموال مع عدة دول "يعني أن عليها اللجوء لوسائل أخرى لتحرير أموالها، الأمر الذي تتصاعد من أجله التوترات العالمية حتى تصل إلى حروب عسكرية".
وأضاف أن "الدول الاستعمارية تسعى للاستيلاء على الثروات وحرمان الدول من استخدامها للتنمية وبناء المواطن"، مبينا أن "من يتحكم في هذه الثروة يستطيع توجيه الدول كيفما شاء باعتبار أنه بات يمتلك أموال الشعوب".
واعتبر السياسي المصري أن هذه السياسة تعد "اعتداء على الدول والشعوب، يستلزم تحركا لاستعادة حقوقها".
محلل لـ"سبوتنيك": أدوات الاستعمار الغربي الحديث "لا أخلاقية" وتنتهك كل المعايير السياسية والاقتصادية
ويرى أن الأمم المتحدة نظام غير قابل للاستمرار في الوقت الحالي، وهي التي أنشأت لتدير الأوضاع بعد الحرب العالمية الثانية، ومع تقدم الوقت بات هذا الكيان لا يمكن أن يمثل العالم إلا من خلال الجمعية العمومية".
ولفت إلى أن "روسيا تقدم خدماتها للعالم من خلال المشاركة في البناء والتنمية وتعليم أبناء الدول التي تشاركهم بناء القطاعات المختلفة، حتى الاعتماد على النفس في بناء التنمية المستدامة لكل الدول".
وذكر أن "مشاركة روسيا في البناء وصنع التقدم في دول العالم، يعني أنها تشارك في الاستقلال الوطني، وبناء المؤسسات المحلية التي تعتمد عليها في التطوير والتنمية".
مناقشة