التُقطت هذه الصورة من طائرة مروحية بعد أشهر عدة من وقوع الانفجار، تُظهر مفاعل "تشيرنوبيل" المدمّر، الذي كان واحدًا من 4 وحداتٍ عاملةٍ في الموقع بجمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفيتية، عام 1986. واليوم، لم تعد أيٌّ من تلك الوحدات تعمل
استخدم القائمون على إزالة آثار الحادث طائرات مروحية لقياس مستويات الإشعاع وتطهير المنطقة
إرسال أفراد الوحدة المسؤولة عن تطهير محطة "تشيرنوبيل" للطاقة النووية إلى الموقع
سلسلة "مذكرات صيف تشيرنوبيل". حادثة محطة "تشيرنوبيل" للطاقة النووية. الجائزة الأولى في مسابقة "وورلد برس فوتو" في فئة العلوم والتكنولوجيا، 1986. مجموعة من عمال التطهير يستعدون لدخول سطح مفاعل محطة "تشيرنوبيل" للطاقة النووية بعد الكارثة
توجه متخصصين في المجال النووي إلى محطة "تشيرنوبيل" للطاقة النووية للتعامل مع تداعيات الحادث
عمال التصفية ينظفون سطح مفاعل متضرر بعد الانفجار، الذي وقع في محطة "تشيرنوبيل" للطاقة النووية في جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفيتية، في 26 أبريل 1986
ضابط من مفتشية السلامة المرورية التابعة لوزارة الداخلية في الاتحاد السوفييتي، يقوم بمراقبة حركة المركبات من المناطق المجاورة لمحطة "تشيرنوبيل" للطاقة النووية في جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفيتية، حيث وقع انفجار في وحدة الطاقة، في 26 أبريل 1986
صورة تظهر عملية تطهير موقع محطة "تشيرنوبيل" للطاقة النووية
مركبة مزودة بدروع رصاصية استخدمت لإزالة آثار حادث محطة "تشيرنوبيل" للطاقة النووية، في 26 أبريل 1986
قام غينادي غروشيفوي (في الوسط)، عضو المجلس الأعلى لبيلاروسيا، ورئيس لجنة أطفال تشيرنوبيل التابعة للجبهة الشعبية البيلاروسية، بزيارة الأطفال المتضررين من حادث محطة "تشيرنوبيل" للطاقة النووية في مركز جراحي للأطفال
صور عائلية لسكان قرية تشودياني، الذين بقوا في منزل ملوث بالإشعاع نتيجة لحادث محطة "تشيرنوبيل" للطاقة النووية