لا زالت الذاكرة التاريخية الجزائرية تنبض بالعرفان والتقدير الشديدين لجهود الاتحاد السوفيتي السابق في مساعدة الجزائر على نزع الألغام التي زرعها الاستعمار الفرنسي على الحدود الشرقية و الغربية للبلاد، لمنع الثورة الجزائرية من تلقي الدعم الخارجي. ففي سبتمبر أيلول من العام 1962، لجأت الحكومة الجزائرية إلى الاتحاد السوفيتي السابق، للمساعدة في تدمير الألغام المتفجرة و غيرها من العوائق التي تركها الاحتلال الفرنسي على حدود الجزائر مع المغرب و تونس. وبعد رفض ألمانيا و السويد و إيطاليا فضلا عن رفض باريس تسليم خرائط مواقع الألغام للجزائر بعد الاستقلال، وافق الجانب السوفيتي على تنفيذ هذا العمل الخطير "مجانا" طبقا لنص اتفاقية 1963. وقد لعب العقيد الروسي المتقاعد أندريه بافيلينكو، دورا رئيسيا في مساعدة الجزائر بعد الاستقلال في عمليات إزالة الألغام التي زرعها الاحتلال الفرنسي خلال الثورة.الضيوف :من الجزائر، أستاذ التاريخ في الجامعات الجزائرية، د. دحمان تواتي من الخليل، رئيس نادي أصدقاء روسيا، د. نضال رباحإعداد و تقديم : خالد عبد الجبار