وأكدت الإمارات أن القرار يأتي انسجاماً مع رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، وتطور قطاع الطاقة لديها، خاصة في ما يتعلق بتسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي وتعزيز دورها كمنتج مسؤول وموثوق في الأسواق العالمية، حسب وكالة الأنباء الإماراتية - وام.
وأوضحت أن القرار جاء بعد مراجعة شاملة لسياساتها الإنتاجية وقدراتها الحالية والمستقبلية، مع الأخذ في الاعتبار المتغيرات الجيوسياسية، لا سيما التوترات في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، والتي تؤثر على ديناميكيات العرض في أسواق النفط.
وأضافت أن استقرار منظومة الطاقة العالمية يعتمد على توفر إمدادات مرنة وموثوقة وبأسعار مناسبة، مشيرة إلى استثماراتها المستمرة لتلبية الطلب العالمي بكفاءة، مع مراعاة التوازن بين استقرار الإمدادات والتكلفة والاستدامة.
ويأتي هذا القرار بعد عقود من التعاون داخل "أوبك"، حيث انضمت الإمارات إلى المنظمة عام 1967 عبر إمارة أبوظبي، واستمرت عضويتها بعد قيام الاتحاد في عام 1971، ولعبت خلال هذه الفترة دوراً بارزاً في دعم استقرار سوق النفط العالمي.
واختتمت بالتأكيد على أن هذه الخطوة تعكس تطور سياسات قطاع الطاقة لديها، بما يمنحها مرونة أكبر في التعامل مع تغيرات السوق، مع الاستمرار في الإسهام بشكل مسؤول في استقرار أسواق الطاقة العالمية.