وقال مهاجراني، في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، إنه "منذ خريف 2024، تزامناً مع الانتخابات الرئاسية الأمريكية وتوقعات بفوز الشخص الحالي، بدأت الحكومة بدراسة سيناريوهاتها المختلفة"، حسب وكالة فارس الإيرانية.
وأضافت: أن "ما تحقق من نتائج مرضية، والحمد لله، جاء نتيجة العمل المبني على السيناريوهات والخطط الموضوعة مسبقاً"، مشيرة إلى أن "استراتيجية التواصل مع الجيران وحسن الجوار، إلى جانب الموقع الخاص لبلادنا، هي عوامل نستفيد منها إلى أقصى حد. طبيعياً".
وتابعت: "بفضل الحنكة التي نتعامل بها مع الجيران، كان متوقعاً أن يسعى العدو لخلق مثل هذا الموقف، الذي هو نوع من الرهائن البحرية، وكان هذا الأمر ضمن السيناريوهات المتوقعة"، مشددة على أنه تم اتخاذ جميع التجهيزات والتدابير اللازمة لتحييد الحصار البحري".
ووصف مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، أمس الإثنين، الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على مضيق هرمز بأنه "قرصنة".
وصرح إيرواني للصحافيين قائلًا: "لقد فرضت الولايات المتحدة ما يسمى بالحصار البحري وانخرطت في أعمال غير قانونية، بما في ذلك الاستيلاء على سفن تجارية إيرانية في المياه الدولية واحتجاز أطقمها، وهي أعمال تشكل قرصنة واحتجاز رهائن".
وشدد الدبلوماسي الإيراني على أن التصرفات الأميركية تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لافتًا إلى أن "الولايات المتحدة تتصرف مثل القراصنة والإرهابيين، عبر استهداف السفن التجارية من خلال الإكراه والترهيب، وترويع أطقمها، والاستيلاء على السفن بشكل غير قانوني، واتخاذ أفراد الأطقم رهائن".
وكانت البحرية الأمريكية قد بدأت في 13 أبريل/ نيسان بفرض حصار على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يمثل حوالي 20% من إمدادات النفط والمشتقات البترولية والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وتؤكد واشنطن أن السفن غير الإيرانية لها حرية العبور في المضيق طالما أنها لا تدفع رسومًا لطهران.