كما أعرب منسي عن أمله في تجاوز الأزمة الراهنة، مؤكدا أن البلاد قادرة على تخطي هذه المرحلة الصعبة.
جاءت تصريحات منسي خلال لقائه مع شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز، الشيخ سامي أبي المنى، حيث بحثا تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة على خلفية استمرار التصعيد الإسرائيلي، وفقا لقناة "إل بي سي" اللبنانية.
وشدد اللقاء على أهمية صون الوحدة الوطنية والالتفاف حول مؤسسات الدولة، مع التأكيد على حصرية السلاح بيد الجيش والأجهزة الرسمية، والعمل على تغليب المصلحة الوطنية ومساعدة المواطنين على تجاوز تداعيات الأزمة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 16 أبريل/ نيسان الجاري، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارا من منتصف ليلة 17 أبريل/ نيسان (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل/ نيسان بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 أبريل، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمحادثات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل مشترطا أن يكون "شاملاً ويتضمن وقفاً للأعمال العدائية وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وفي حين أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله" إلا أنهما يتبادلان الهجمات من حين لآخر.
وكان "حزب الله" اللبناني قد بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ 2 مارس الماضي، على خلفية الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب لبنان، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".