وأجاب سولوفيوف، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة إيطالية، ردًا على سؤال حول رأيه في الموقف الأمريكي، قائلًا: "هناك موقف الديمقراطيين، وموقف الجمهوريين، وموقف مؤيدي ترامب، وموقف تلك السيدة الغريبة، عضو الكونغرس، التي قررت أن الحرب العالمية الثانية هي الحرب العالمية الـ11 (مقطع فيديو قديم انتشر للنائبة الأمريكية إلهان عمر، وهي تتحدث في مؤتمر صحفي. أثناء حديثها، قالت الحرب العالمية الـ11، بدل الحرب العالمية الثانية)".
وأكمل: "فعندما يتحدثون عن أمريكا، فمن يقصدون؟ أمريكا هؤلاء التكنوقراط، الذين ينشرون أفكارًا جديدة عن الفاشية التقنية؟ هل هذه هي أمريكا التي نتحدث عنها؟".
وتابع الإعلامي الروسي: "الأمر أشبه بأوروبا. أي أوروبا؟ أوروبا سالفيني أم أوروبا ميلوني؟ كلاهما في ذات الحكومة بمواقف مختلفة تمامًا. أوروبا الطبقة العاملة التي تعشق روسيا وتحترمها. أوروبا الإيطاليون الذين يقاتلون من أجل روسيا في دونباس، أم أوروبا الفاشيون الإيطاليون الذين يتلفظون بألفاظ بذيئة ويكرهون روسيا؟".
وأضاف سولوفيوف: "أي أوروبا تريد مناقشتها؟ أوروبا التي لا تُبالي بما يحدث للأوروبيين؟ أوروبا ماكرون؟ أم أوروبا المجرية، التي ما تزال تفكر في المجريين حتى مع تغيّر السلطة؟ أي أوروبا تقصد؟".
وختم حديثه بالتأكيد أن "كلا من الولايات المتحدة وأوروبا تعانيان من تعدد الرؤى السياسية إلى درجة تجعل من الصعب الحديث عن موقف موحّد لكل منهما".
وفي السياق ذاته، أفاد سولوفيوف بأن الدول الأوروبية تقوم باتباع سياسة "ازدواجية المعايير" في تعاملها مع الأزمات الدولية، مؤكدًا أن ردود أفعال القادة الأوروبيين تختلف بحسب الأطراف المعنية، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وقال: "أنتم أيضًا في هذا الوضع في الشرق الأوسط، تنتقدون وتلومون القيادة الأوروبية. أنا أرى أن هذه القيادة جبانة ومنافقة. كيف لم يروا ما تفعله إسرائيل بالشعب الفلسطيني؟ كيف لم يروا التناقض الواضح بين ما وعدوا به إيران وكيف يتصرفون الآن؟ إنه أمر قبيح".