راديو

روسيا... "يوم النصر" على النازية برؤية عربية

تحتفل روسيا في 9 مايو/ آيار 2026 بالذكرى الـ81 للنصر على ألمانيا النازية وحلفائها، في الحرب الوطنية العظمى خلال الحرب العالمية الثانية.
Sputnik
وكان هذا النصر العظيم بمثابة نقطة التحول الفاصلة في مسار الحرب العالمية الثانية، الأمر الذي أوقف زحف ألمانيا النازية وقلب موازين القوى لصالح الحلفاء.
وجاء ذلك بعد سلسلة معارك بطولية سطرها الجنود السوفيت في الحرب الوطنية العظمى، انتهت في 8 مايو عام 1945، بتوقيع ممثلو القيادة العليا الالمانية في ضواحي برلين وثيقة استسلام المانيا بلا قيد او شرط.
ويعد "عيد النصر" على النازية هو أهم المناسبات الوطنية المحفورة في وجدان كل روسي، كرمز للتضحية والصمود والوحدة في وجه المخاطر الخارجية.

في هذا السياق، قال الخبير في الشأن الروسي د. سعد خلف، إن "انتصار الاتحاد السوفييتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية يمثل علامة فارقة في التاريخ الإنساني، إذ أنقذ أوروبا والعالم من الوقوع تحت هيمنة "الريخ الثالث" بكل ما حمله من عنصرية واستعباد للشعوب".

وأوضح في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "هذا النصر، الذي تحقق برفع الجيش الأحمر العلم السوفييتي فوق برلين في مايو 1945، يعد ذاكرة مقدسة لدى الروس وشعوب آسيا الوسطى وشرق أوروبا".
وأوضح د. خلف أن "روسيا تعيش اليوم وضعا مشابها مع العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا".

في السياق نفسه، قال الأكاديمي الفلسطيني، د. أسعد العويوي: إن "هذه الذاكرة التاريخية الملهمة تعكس روح التضحية والوطنية التي ميّزت شعوب الاتحاد السوفييتي، وهي ذاتها الروح التي تلهم اليوم الشعوب المناضلة ضد الاحتلال والظلم، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي يواجه ممارسات فاشية وجرائم تطهير عرقي في قطاع غزة".

واعتبر في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "صمود غزة يوازي في رمزيته صمود الاتحاد السوفييتي أمام النازية، وأن ذكرى النصر على النازية يجب أن تبقى مصدر إلهام لكل الشعوب الساعية للتحرر".
مناقشة