وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، جاء ذلك خلال لقاء العليمي في الرياض مع السفير الأميركي لدى اليمن ستيفن فاجن، حيث أكد أن "التجارب الممتدة من اليمن إلى عدد من دول المنطقة أثبتت أن الرهان على اعتدال السلوك الإيراني، دون معالجة بنيته التوسعية، يفضي دائماً إلى مزيد من التصعيد وليس إلى السلام".
وأضاف العليمي أن تحركات أنصار الله، خلال الأسابيع الأخيرة، تعكس استمرار نهج التصعيد، سواء على المستوى الإنساني أو عبر التهديدات البحرية، إلى جانب ما وصفه بالتنسيق مع شبكات إرهابية في القرن الأفريقي، مشيراً إلى أن آخر تلك الحوادث تمثل في اختطاف سفينة قبالة السواحل اليمنية، وفق تعبيره.
كما شدد رئيس مجلس القيادة اليمني على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، والدور الذي تلعبه واشنطن في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، وما وصفه بالسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار الإقليمي والدولي.
ويعاني اليمن للعام الـ 11 توالياً، صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.