وقال وزير المالية الألماني، لارس كلينغبايل، إن هذه التوقعات تظهر حجم الضرر الاقتصادي الذي تسببه الحرب في إيران.
وأضاف في بيان: "إن حرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، غير المسؤولة، وما نتج عنها من صدمة في أسعار الطاقة العالمية، تبطئ مؤقتا الزخم الاقتصادي الإيجابي".
يأتي هذا التخفيض في التصنيف الائتماني بعد أسبوع من موافقة الحكومة الألمانية على الأهداف الرئيسية لميزانية عام 2027، والتي تتضمن بالفعل اقتراضا جديدا بقيمة 196.5 مليار يورو، وارتفاعا في الإنفاق الدفاعي إلى 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب استثمارات قياسية في قطاعات النقل والرقمنة والمستشفيات.
ومع توقعات نمو اقتصادي لا تتجاوز 0.5% في عام 2026، وتجاوز معدل البطالة 3 ملايين، فمن المرجح أن تعقّد توقعات انخفاض الإيرادات الضريبية جهود الحكومة الائتلافية للاتفاق على إصلاحات في الضرائب والرعاية الاجتماعية والإنفاق.