جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين

أحيت جمعية الصداقة الجزائرية الروسية، الذكرى الـ81 للنصر على النازية في الحرب الوطنية العظمى، في فعالية حملت رسائل رمزية تؤكد عمق العلاقات التاريخية والإنسانية، التي تجمع الجزائر وروسيا، وسط حضور شخصيات ثقافية وأكاديمية.
Sputnik
وأفادت مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر، أن هذه المناسبة شكّلت فرصة لاستحضار التضحيات، التي قدّمها الشعب السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية، والتأكيد على أهمية قيم السلم والتضامن بين الشعوب، إلى جانب إبراز الروابط المتنامية بين الجزائر وروسيا، في مختلف المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية.

وقالت رئيسة جمعية الصداقة الجزائرية الروسية في الجزائر، روزانا سيدمون، في حديث خاص لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "نحتفل في كل عام بهذه المناسبة، لأن أباءنا وأجدادنا الذين كانوا في الحرب يحتفلون به"، وأضافت: "نالوا الاستقلال للعالم كله وليس للروس فقط، واليوم يتعلم أولادنا قيم هذه الحرب، نحن لا نخاف الفاشية، نحن شعب يحب العيش في سلام وصداقة".

وأكد منظمو الفعالية أن الاحتفال بعيد النصر لا يقتصر على البعد التاريخي فقط، بل يمثل محطة لتعزيز الحوار الثقافي والتقارب بين الشعبين، خاصة في ظل العلاقات القوية التي تربط بين الجزائر وروسيا.
جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين

وفي السياق، قال السفير الروسي في الجزائر، أليكسي سولوماتين، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "يحتفل الشعب الروسي وكثير من الشعوب السابقة للاتحاد السوفيتي، في 9 مايو (أيار) بالنصر، وهو العيد المقدّس الذي يمثل الانتصار الكبير للشعب السوفييتي في الحرب على النارية، حفاظًا على الاستقرار والسلام للعالم كله".

جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين
وأضاف سولوماتين: "السفارة الروسية، بمساعدة المواطنين الروس، الذين يعيشون في الجزائر، اتخذوا خطوات كثيرة للمحافظة على إحياء هذه الذكرى الوطنية المقدّسة في كل عام، ليس لأنفسنا فقط بل لأطفالنا والشعوب الأخرى، لكي لا ننسى ما حدث في العالم، وخاصة للشعب الروسي، ولكي نجتمع كلنا ونبذل جهودا مشتركة ولا نسمح لمثل هذه الأحداث أن تتكرر".
جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين
وتخللت الفعالية مشاركات حول أهمية الذاكرة التاريخية في بناء علاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل، إضافة إلى نشاطات ثقافية عكست اهتمام الجمعية بترسيخ جسور التواصل والتعاون بين البلدين.
جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين

ويُعدّ عيد النصر من أبرز المناسبات الوطنية في روسيا، حيث يُحتفل به سنويًا تخليدًا لانتصار الاتحاد السوفييتي على ألمانيا النازية عام 1945، فيما تحرص الكثير من الهيئات والجمعيات عبر العالم على إحياء هذه الذكرى لما تحمله من دلالات تاريخية وإنسانية.

وتندرج هذه الفعاليات ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تعزيز التعاون والتقارب بين الشعبين الروسي والجزائري، خاصة مع تنامي المبادرات المشتركة في المجالات الثقافية والدبلوماسية والسياحية بين البلدين.
جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين
بدورها، قالت رئيسة جمعية "كامل الحقوق للشهيد"، سعاد شويطر لـ"سبوتنيك": "مشاركتي في احتفالات ذكرى عيد النصر، تؤكد عمق التمسك بالقيم التاريخية المشتركة بين روسيا والجزائر، وتعبّر عن تضامن الجزائر مع الشعب الروسي".
1 / 7
جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين
2 / 7
جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين
3 / 7
جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين
4 / 7
جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين
5 / 7
جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين
6 / 7
جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين
7 / 7
جمعية الصداقة الجزائرية الروسية تحيي عيد النصر وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين
وأضافت: "الجزائر معروفة بالتحامها العميق مع الاتحاد السوفييتي، فروسيا وقفت موقفًا مشرّفًا إلى جانب الجزائر في محنة الاستعمار، والجزائر بدورها لا تنسى الشعوب التي دعمتها ضد الاستعمار"، وتابعت: "روسيا كانت حاضرة قبل الاستعمار وبعده، وساعدت الجزائر مباشرة بعد الاستقلال، وخاصة الروس الذين ضحوا بأرواحهم لتفكيك الألغام على الحدود الجزائرية".
مناقشة