"في الواقع تختلف الأسباب والظروف الاجتماعية التي تدفع عربيا للزواج من فتاة روسية أو روسيا للاقتران بفتاة عربية حسب كل شخص، على اعتبار أنه يقود تجربة جديدة فيها كثير من التنوع عن المجتمع الذي ولد وترعرع الزواج فيه، لذلك إقدام الشبان العرب على الزواج من الروسيات أو العكس إقدام شباب روس على الزواج من فتيات عربيات، ربما يكون دافعه الأول هو خوض تجربة جديدة مميزة عن الآخرين من جهة أولى، ومن جهة ثانية كون الزواج في روسيا بشكل عام أيسر وأكثر سهولة من الزواج في العالم العربي، على اعتبار أن لا مهر للزواج في روسيا، وليس هناك تكاليف اجتماعية من ذهب وتقديمات أخرى وتأمين شقة وسيارة وإلى آخره، والوضع الاجتماعي في روسيا في هذا المجال أكثر تحرراً في الواقع من كل الأنظمة الاجتماعية العربية، لذلك الزواج من روسية أو الزواج الروسي من عربية أسهل وأيسر فعلاً من إتمام هذا الزواج في العالم العربي".