راديو

الزواج المختلط بين العرب والروس... رحلة الحب عبر الثقافات

نتحدث في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة" على أثير إذاعة "سبوتنيك عن: الزواج المختلط بين العرب والروس تجارب وتحديات. شكران مرتجى تتصدر غلاف مجلة فرنسية "أيقونة الدراما السورية بعمق إنساني استثنائي". الطفلة إيميليا جبر تحول أغنية "كالينكا" الروسية إلى ظاهرة عالمية.
Sputnik
نتحدث في حلقة اليوم عن موضوع شائك وجميل في آن واحد، موضوع يفتح نوافذ على ثقافات مختلفة، ويحكي قصص قلوب تجاوزت الحدود والمسافات. إنها قصص "الزواج المختلط بين العرب والروس".
الحب لا يعترف بالخرائط، ولا يفرق بين لغة وأخرى. نتحدث اليوم عن زيجات تجاوزت آلاف الكيلومترات، عن عرب تزوجوا روسيات، وعن قصص حب تجمع بين بساطة ورومانسية المشرق وعمق الأدب الروسي.
فهل ينجح حلم الزواج بين شاب عربي وفتاة روسية في عالم الاختلافات الكبيرة؟ ونتساءل: كيف يتعاملون مع اختلاف الدين والعادات واللغة؟
وفي هذا السياق، قال أستاذ القانون الدولي والباحث الاجتماعي، الدكتور سعيد طانس، في حديث لبرنامجنا:

"في الواقع تختلف الأسباب والظروف الاجتماعية التي تدفع عربيا للزواج من فتاة روسية أو روسيا للاقتران بفتاة عربية حسب كل شخص، على اعتبار أنه يقود تجربة جديدة فيها كثير من التنوع عن المجتمع الذي ولد وترعرع الزواج فيه، لذلك إقدام الشبان العرب على الزواج من الروسيات أو العكس إقدام شباب روس على الزواج من فتيات عربيات، ربما يكون دافعه الأول هو خوض تجربة جديدة مميزة عن الآخرين من جهة أولى، ومن جهة ثانية كون الزواج في روسيا بشكل عام أيسر وأكثر سهولة من الزواج في العالم العربي، على اعتبار أن لا مهر للزواج في روسيا، وليس هناك تكاليف اجتماعية من ذهب وتقديمات أخرى وتأمين شقة وسيارة وإلى آخره، والوضع الاجتماعي في روسيا في هذا المجال أكثر تحرراً في الواقع من كل الأنظمة الاجتماعية العربية، لذلك الزواج من روسية أو الزواج الروسي من عربية أسهل وأيسر فعلاً من إتمام هذا الزواج في العالم العربي".

التفاصيل في الملف الصوتي...
مناقشة