00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
31 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
05:00 GMT
183 د
مساحة حرة
جدل تلوث الأنهار يشعل الخلاف بين وزارتي البيئة والصحة في العراق
08:30 GMT
29 د
صدى الحياة
6 ملايين طفل لاجئ خارج المدارس... لماذا لا تتبنى أي حكومة تعليم الأطفال اللاجئين؟
09:03 GMT
29 د
موزاييك
القهوة وصحة الكبد... علاقة إيجابية أوضحتها الدراسات
09:33 GMT
12 د
عرب بوينت بودكاست
محرك كهربي مجهري من بنيات الحمض النووي
09:45 GMT
15 د
الحدث من سبوتنيك
On air
10:00 GMT
123 د
نبض افريقيا
الولايات المتحدة تلوح بفرض عقوبات على من يعرقلون تفاهمات لجنة 4+4 في ليبيا
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا نفضل التعاطف مع الجماعات بدلا من الأفراد؟
12:33 GMT
12 د
المقهى الثقافي
المسار الإبداعي للشاعر والاعلامي الفلسطيني بهاء شحادة
12:44 GMT
16 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
الإنسان والثقافة
الموسيقى .. جواز سفر الروح بلا تأشيرات تنسج جسور النور بين الثقافات
16:03 GMT
29 د
موزاييك
علم الخلافات الزوجية: من العادات التلقائية إلى الحلول الذكية
16:33 GMT
16 د
عرب بوينت بودكاست
من أبيدوس إلى بناويط: اكتشافات تعيد كتابة التاريخ المصري
16:49 GMT
11 د
أمساليوم
بث مباشر

رواية أخرى حول احتراق الصحفي التونسي

© flickr.com / Cernavodaتونس
تونس - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
حالة من الجدل يعيشها الشارع التونسي بعد وفاة المصور الصحفي عبد الرازق رزقي (29 عاما)، متأثرا بحروق بالغة بعدما أضرم النار في نفسه الاثنين 24 ديسمبر/ كانون الأول.

الواقعة طرحت العديد من الأسئلة في الشارع التونسي، وما يمكن أن ينتج عنها، خاصة في ظل حالة الاحتقان السياسي بين الأطراف المسيطرة على المشهد، وتردد رواية أخرى تقول إن أحد المرافقين له هو من أشعل النار في جسد رزقي وهرب.

أحداث تونس - سبوتنيك عربي
اشتباكات في تونس بعد انتحار صحفي حرقا
من ناحيتها قالت الكاتبة هيام فرشيشي، في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك" إن المناطق الداخلية التونسية والأحزمة التي تحيط بالمدن التونسية مثلت ملاذا للفقر والتهميش والجريمة، إذ تعاني غليانا لافتا، للإخفاق في معالجة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، بل تحولت منذ اندلاع الثورة إلى فضاء للإرهاب، والأحداث الانتحارية عبر الحرائق، وأن الفيديوهات المنشورة تبين أن أحد الأشخاص أضرم النار في جسد عبد الرازق. 

وتابعت بقولها: "وهنا نتساءل إن كانت مثل هذه الأحداث قد دبرت بليل، برمي المهمشين إلى المحرقة عبر غسل أدمغتهم بأفكار مخربة، لاستعمالهم كحطب لمخططات تخريبية، تدفع نحو الفوضى الخلاقة، في خضم مناخ سياسي متوتر؛ اتفق فيه الجميع أحزابا ومنظمات على إضعاف الاقتصاد، بالمطالبة بالتعويضات والإضرابات العشوائية والاعتصامات، والتعامل مع "بارونات التهريب"، وتغليف كل ذلك بمطالب اجتماعية، مول بعضها رجال أعمال لم تزد الفقير إلا فقرا والأثرياء ثراء، بعد تمرير قانون المصالحة وإعفائهم من دفع الآداءات".

وأضافت أن "الشعب التونسي يحتاج إلى إعادة بناء اقتصاده، بالعمل في مناخ مستقر، قادر على جلب الاستثمارات، وإنعاش السياحة، كما أنه يحتاج إلى قوى سياسية متكتلة، لها برنامج سياسي واقتصادي وطني".

موضحة أن رمزية البوعزيزي التي تآكلت ستستنسخ عبر سيناريوات مشابهة.

رأي آخر

من ناحيتها قالت بثينة القراقبة، الناطقة الرسمية باسم التحرك الوطني لمناهضة الإرهاب، إن مشهد حرق المراسل الصحفي لنفسه يمثل صورة كاملة متكاملة معبرة عن ثماني سنوات من العجز، الذي أصبح واضحا جليا بالأرقام والمعطيات.

وأضافت في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك" أن تفكير الصحفي في الانتحار يشبه انتحار الحرية في تونس، التي قامت عليها انتفاضة الشعب التونسي في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010، والتي أوقدها البوعزيزي، وأنها انتحرت يوم 24 ديسمبر 2018.

 وتابعت، أن "انتحار الصحفي حرقا، هو أخطر وأكثر رمزية من حرق البوعزيزي لنفسه، لأن البوعزيزي أحرق نفسه، في فترة  يسميها ثوار اليوم فترة ديكتاتورية، وأن الوضع الراهن يشهد الكثير من التراجع وعدم القدرة على حل مشاكل المواطن، فيما تطالب "جماعة النهضة" بصرف تعويضات لأعضائها".

وتابعت، أن استشهاد الصحفي له رمزية تاريخية، خاصة أن ولاية القصرين دفعت أكبر عدد شهداء في 2011.

من حرق عبد الرازق

في ذات الإطار قال منار السكندراني القيادي السابق بحركة "النهضة"، إن سيناريو البوعزيزي لن يتكرر في تونس، وأن الاحتقان في 2010، كان احتقانا تراكميا للكرامة والحرية. 

وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، أن موت الرزقي حرقا يطرح سؤالين.. هل حرق نفسه؟ أم أوقعوا به ثم حرقوه وهو لا يعلم؟.

وتابع: "فإن حرقوه، ولهذا أدلة معقولة من خلال الصور، فإنه سيعود على مرتكبيه بالوبال، أما إن كان حرق نفسه، فمبعثه خيبة الأمل، ليست في الحرية، بل في انسداد الأفق، ولذلك سيناريو البوعزيزي لا يكرر وخاصة في تونس".

انتحار عبد الرازق

وأحرق الشاب التونسي نفسه في ساحة الشهداء بمحافظة القصرين وسط غربي تونس احتجاجا منه على ظروفه الاجتماعية الصعبة، وتم نقله إلى المستشفى الجهوي في المنطقة، إلا أنه توفى متأثرا بالحروق.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала