من جهة أخرى، أبدى صندوق النقد الدولي استعداده لتقديم المساعدة والتعاون مع العراق، من أجل وضع خطة مالية وترتيب أولويات الإنفاق العام، مبدياً إمكانية استفادة العراق من التسهيلات المالية التي يقدمها الصندوق للدول الأعضاء.
فهل يستطيع صندوق النقد الدولي إنقاذ العراق من أزمته الاقتصادية المتفاقمة؟ وكيف ستتعامل حكومة الكاظمي المقبلة مع هذا الوضع؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير الاقتصادي صالح الهماشي:
"ما يزال صناع القرار في العراق يعتقدون أن الثروة النفطية لا تنضب، فهم لم يستفيدوا من جميع الأزمات السابقة، لذلك لم يضعوا خطة اقتصادية كبيرة، وبقى العراق كمركز مالي كبير فقط."
وتابع الهماشي بالقول، "ربما يملك العراق الآن خزين مالي وسلعي، والذي من الممكن أن يستمر معه إلى نهاية عام 2020، لكنه سيواجه أزمة بعد ذلك عند زيادة الطلب على الخدمات والسلع."
وأضاف الهماشي قائلاً، "صندوق النقد الدولي لا يستطيع مساعدة العراق، فهو يقدم مشورات، بينما العراق بحاجة إلى أموال، وفيروس كورونا مجرد أنه سرع الأزمة الاقتصادية، وإلا، فإن العراق كان مقبل على أزمة اقتصادية قبل ظهور هذا الفيروس."
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
إعداد وتقديم: ضياء حسون
