يقول المستشار والباحث في الشؤون الإقليمية، رفعت البدوي، في حديث لبرنامج «نافذة على لبنان» عبر أثير إذاعة «سبوتنيك» بهذا الصدد:
يهدف اللقاء الذي دعا إليه فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون، الأفرقاء السياسيين ورؤساء الجمهورية والحكومة السابقين ورؤساء الكتل النيابية، إلى البحث في تثبيت السلم الأهلي بعد الأحداث التي حصلت في بيروت وبعض المناطق اللبنانية مؤخرا، وكاد الأمن أن ينفلت من عقاله، وأن تذهب البلاد نحو المحظور.
ويشير المستشار البدوي إلى أن هذا الأمر أقلق الكثير من المسؤولين، وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية، لما له من انعكاسات سلبية على السلم الأهلي في لبنان، وهذا أولا.
ثانيا: الوضع الحالي في لبنان مزرٍ جدا، اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، ناهيك عن الخلافات الداخلية، والضغوط الخارجية، وآخرها تأثيرات قانون قيصر الموجه في عنوانه لسوريا، ولبنان متصل جغرافيا بسوريا، ومن الطبيعي أن يصيب هذا القانون الجائر لبنان بارتدادات وانعكاسات سلبية. وهذا ما يتطلب بحثه في لقاء بعبدا.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.
إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

