وعلى الفور، انتقدت حركة "حماس" قرار تأجيل الانتخابات، معتبرة إياه "انقلاباً على الشراكة الوطنية، ومحملة رئيس السلطة وحركة فتح مسؤولية "تداعيات القرار".
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت هذا الأسبوع، إن الانتخابات الفلسطينية "شأن داخلي فلسطيني داخلي"، وأن تل أبيب لا تنوي "منعها".
واختلفت المواقف بين ضيوف "بانوراما" حيال تأجيل الانتخابات، إذ رأى عضو المجلس الاستشاري لحركة "فتح"، يحيى رباح، أن إجراء الانتخابات في الظروف الحالية هو بمثابة "ضربة لهبة المقدسيين"، وأن السلطة لن تجري الانتخابات دون مشاركة أبناء المدينة.
من جانبه أوضح الإعلامي والكاتب في الشأن الفلسطيني، إبراهيم المدهون، أن:
"عوامل الانشقاق داخل حركة "فتح" فرضت قرار التأجيل، تحسباً لنتائج قد لا تكون في صالح فريق الرئيس محمود عباس"، مضيفاً "أن السلطة لم تفعل كل ما في وسعها من أجل إجراء الانتخابات، وأن عدم موافقة إسرائيل على إجراءها لا يعدو كونه ذريعة".
أجرى الحوار: فهيم الصوراني
التفاصيل في الملف الصوتي

