مناورات روسية إيرانية مشتركة حول مضيق هرمز: الأهداف واحتمالات الصدام
وتعليقا علي هذا الموضوع، قال المحلل السياسي، سليم علي إن "الهدف من المناورات الروسية الإيرانية المقررة حول مضيق هرمز، هو إثبات أن إيران ليست وحدها، كما أنها تبحث عن حلفاء من أجل الوقوف بوجه الإجراءات الأمريكية ضدها، مضيفا أنه لا يمكن ترك منطقة مهمة جدا لسوق الطاقة العالمية بيد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.
وأوضح، علي، أن الولايات المتحدة تحاول إيجاد الحجج والذرائع من أجل السيطرة علي طرق التجارة وممرات توزيع الطاقة، وهذا يتضح من خلال التحالف البحري التي بادرت واشنطن لتكوينه لنشره في الخليج.
وأردف قائلا إن"روسيا تتصدي لمحاولات الهيمنة الأمريكية في منطقة الخليج وتمنع تطور الأمور إلي حروب، وبالتالي فالدور الروسي هنا سيكون عامل استقرار.
حزب الله يقول: المواجهة مع إسرائيل انتهت وبدأت مرحلة جديدة بلا خطوط حمراء
قال الباحث السياسي اللبناني، سمير حسن، إن "المرحلة السابقة شهدت ما يعرف بقواعد الاشتباك والتي تكرست بالمعنى الواقعي والنظري في حرب تموز 2006 وكان هناك ما يعرف بالـ1701 وهو القرار الدولي الأممي"، موضحا أنه "بعد قيام الطائرات الإسرائيلية باختراق الأجواء اللبنانية والدخول إلى عمق الضاحية سقطت قواعد الاشتباك ولم يعد حزب الله يعمل ضمنها ومن الآن وصاعدا سيكون الرد على امتداد الحدود مع فلسطين المحتلة".
وأكد أن "إسرائيل لا تريد الذهاب إلى مواجهة شاملة بالمعنى التقليدي ربما كانت تحاول تكريس ما تقوم به من عمليات متنقلة أو ما يعرف بالضربات الجزئية التي انطلقت من خلال هذه الاستراتيجية في غزة ثم سوريا ومؤخرا في العراق لكن رد "حزب الله" على الضربات الإسرائيلية أعاد قواعد الاشتباك إلى ما كانت عليه في السابق".
الرئيس الإيراني يرفض إجراء "مفاوضات ثنائية" مع واشنطن
تعليقاً على ذلك قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد أصفهاني إن هناك اتهامات متبادلة نتيجة خروج الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا من إتفاقية الحد من الأسلحة والصواريخ النووية متوسطة المدى التي كانت تعتبرعمليا ضمانة لأمن أوروبا وهذا الخروج الأمريكي من الإتفاق أعقبه كذلك خروج روسيا وبالتالي لم يعد هناك ضمانة لأن سباق التسلح في أوروبا بدأ من جديد وهذه الإتهامات واضحة تماما بين الطرفين ومجلس الأمن الدولي عاجز الآن من اتخاذ موقف واضح من هذه المسألة على الرغم من أن غالبية الدول الأوروبية تريد اتفاقا محددا لأن الساحة الأوروبية ستكون المتضرر الأكبر من سباق التسلح خصوصا إذا فشلت الولايات المتحدة وروسيا حول هذا الموضوع.
وأضاف "إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبق ودعا في قمة العشرين الأخيرة إلى تشكيل لجنة روسة أمريكية لدراسة مسألة التسلح ولكن حتى الآن لم يتم أي شئ في هذا المجال مما يعني أن الأمور تتجه نحو التصعيد".
وزير الدفاع التركي يقول: إذا لم تلتزم واشنطن بوعود "المنطقة الآمنة" شرق الفرات فلدينا خطط بديلة
قال العميد، ناجي الزعبي، الخبير العسكري والاستراتيجي "إن مشروع المنطقة الآمنة تكمن خلفه أطماع تركية وأمريكية وهناك تناقضات بين هذه الأطماع ،حيث تتطلع تركيا لأنهاء خطر وحدات حماية الشعب الكردية لأنها حسب رأي أنقرة تمثل خطرا علي أمنها القومي ، كما تتطلع للمساومة علي طاولة المفاوضات فيما يتعلق بمعركة إدلب ، أما واشنطن فتلعب علي ورقة " قسد" لتسليحها لخلق منطقة عازلة تفصل العراق عن سوريا.
ولفت الزعبي إلي أنه بعد القمة التي عقدت بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب إردوغان، ازدادت تركيا مضيا باتجاه المعسكر الروسي، مقللا من احتمالات قيام تركيا بعملية عسكرية شمال سوريا لأن الحشود التركية ستصدم ببعض العقبات منها عدم الاتفاق علي المنطقة الآمنةوعلي عمقها وعلي إخراج المسلحين الأكراد من المنطقة ولأنها ستصدم بموقف روسي حاسم تجاه هذه العملية.
