مضيفا أن من مؤشرات هذا المنعطف التاريخي انقضاء تاريخ استهلاك الإيديولوجيات المادية وفيما لو لم تنتبه أمريكا إلى هذا الموضوع فإنها ستخرج من مسار الزمن.
واعتبر حسني ظهور قوى حديثة على صعيدي العالم والمنطقة ومنها "جبهة المقاومة" بقيادة إيران الإسلامية من المؤشرات الأخرى، موضحا أن الأعداء يدركون أن تأجيج الحرب سيفرض عليهم تكاليف باهضة وكمثال على ذلك لو ارتكب الأعداء أية حماقة في الخليج فإنهم سيلفظون أنفاسهم الأخيرة ولن تطأ أقدامهم المنطقة مرة أخرى.
ونوه رئيس الدائرة العقيدية والسياسية في الجيش الإيراني إلى كلمة قائد الثورة الشهيرة حول تدمير حيفا وتل أبيب في حال تعرض إيران إلى هجوم، موضحا أن "الأعداء يعلمون أن قائد الثورة صادق في أقواله ولو اقترب أحد من خطوطنا الحمراء فإنه سيزول من الوجود".
وقال: يعلم الأعداء أنهم لدى اتخاذهم أول خطوة فإن جميع الشرائح في البلاد سواء المؤيدين أو المناوئين، سيتكاتفون في مواجهتهم لذلك اتجهوا إلى شن حرب ناعمة بدلا من الخشنة.
وختم قائلا: إن جيشنا ليس متوقفا عن العمل والجهود بل يمارس نشاطاته مثل سنوات الحرب، وإذا لزم الأمر، سيفاجئ العدو بمبتكراته ومبادراته.

