00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
10:47 GMT
13 د
عرب بوينت بودكاست
13:03 GMT
39 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
46 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
13:33 GMT
21 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
شلل تشتت الانتباه... كيف تتحرر من القيد الخفي؟
17:03 GMT
22 د
موزاييك
رجل إسعاف حديث الشارع في مصر بسبب موقف بطولي
17:25 GMT
13 د
عرب بوينت بودكاست
الوحدة عند كبار السن وتأثيرها على سلوكياتهم اليومية
17:38 GMT
22 د
بلا قيود
خبير: ترامب لم يحسم أمره بالنسبة لإيران
18:00 GMT
59 د
روسيا والعالم العربي
روسيا والدول العربية الأفريقية.. كيف نبني شراكات إنسانية في مواجهة الأزمات؟
19:00 GMT
29 د
شؤون عسكرية
خبير: معادلة الميدان في اليمن تتغير.. ومأرب الهدف الاستراتيجي القادم
19:30 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

بعد تعطيلها لآلية فض النزاع... هل عقدت أوروبا اتفاقًا مع إيران؟

© AP Photo / Vahid Salemi,Fileالمفاعل النووي الإيراني
المفاعل النووي الإيراني - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
مؤشرات إيجابية جديدة على ما يبدو تلقاها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في زيارته الأخيرة لطهران، أعلنت على إثرها دول الاتحاد الأوروبي تراجعها عن قرار تفعيل آلية فض النزاع.

وأعلن بوريل، أن التكتل الأوروبي سيمدد إلى أجل غير مسمى فترة آلية حل الخلافات حول الاتفاق النووي؛ حتى يتجنب ضرورة إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو فرض عقوبات جديدة على طهران.

 البرلمان الإيراني يحرق أوراق عليها علم الولايات المتحدة بعد خروج دونالد ترامب من صفقة الاتفاق النووي مع إيران، 9 مايو/ أيار 2018 - سبوتنيك عربي
6 خطوات في 65 يوما... هكذا يتم فض النزاع في الاتفاق النووي الإيراني
وفي منتصف شهر يناير الماضي، أعلنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا تفعيل آلية فض النزاع المنصوص عليها في الاتفاق النووي مع إيران في ضوء انتهاكات طهران المستمرة للاتفاق. القرار الأوروبي وقتها دفع البرلمان الإيراني إلى إعلان تسلم مشرع قانون يدرس انسحاب بلاده من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وطرح التراجع الأوروبي الأخيرة تساؤلات بشأن ما إذا كان قد عُقد اتفاق جديد بين الاتحاد وطهران، وعن طبيعة المرحلة المقبلة وإمكانية التوصل لاتفاق قريب يرأب صدع الاتفاق النووي، الذي شارف على السقوط.

مؤشرات إيجابية

مصطفى الطوسة، المحلل السياسي المقيم في فرنسا، قال إن "زيارة وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل لطهران كانت تحمل رسالة للسلطات الإيرانية من أن دول الاتحاد الأوروبي جادة في مقاربتها ومواقفها وتهديداتها بشأن اللجوء لآلية فض النزاع، وأن عليها التصرف واتخاذ موقفًا عقابيًا لطهران، أو الحصول على شيء يمكنها تأجيل هذه التهديدات وإعادة مسار المفاوضات".

وأضاف في تصريحات لـ "سبوتينك"، أن "العديد من المؤشرات وصلت لبروكسيل، انطلاقا من التصريحات الإيرانية، وطبيعة الرد على مقتل قاسم سليماني، إضافة لبعض الإشارات التي بعثت بها إيران لبعض العواصم الإقليمية والتي تقول إن التصعيد السياسي كلامي، وإن القيادة في إيران مستعدة للتوصل إلى تفاهمات وليس لديها أي نية لإشعال حرب مفتوحة مع دول الجوار".

وتابع: "يمكن أن نقرأ من هذه المؤشرات أن دول الاتحاد الأوروبي حصلت على وعد من القيادة الإيرانية أنها ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي، ومستعدة للدخول في مفاوضات بشأن الاتفاق النووي، والذي لا يمكن إنقاذه دون الحوار الأمريكي الإيراني بطريقة أو بأخرى".

وبشأن التنازلات التي يمكن أن تقدمها طهران لواشنطن، قال: "هناك نقطتان أساسيتان البرنامج الباليستي الإيراني، والأنشطة العدوانية في المنطقة".

وعن تأجيل الاتحاد الأوروبي قرار تفعيل آلية فض النزاع، أشار إلى أن "هذا يعني أن الاتحاد حصل على ضمانات من طرف إيران يفيد بأن مواقفها المستقبلية ستكون أكثر إيجابية تجاه الحلفاء الإقليميين، وأمريكا".

 صفقة متبادلة

من جانبه قال محمد غروي، المحلل السياسي الإيراني إن "من الصعب القول بإن هناك اتفاقًا جديدًا، أو حتى تأسيس لمرحلة أخرى بين إيران وأمريكا، أو بين إيران والدول الأوروبية، نظرًا لأن إيران قدمت كل ما عليها تقديمه في هذا الإطار".

وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "طهران لا يمكنها أن تقدم المزيد من التنازلات، حيث أنها لم تحصل إلى الآن مقابلها على خفض أو إزالة للعقوبات الاقتصادية، أو على أي مما وعدت به أوروبا".

وأكد أن "ما يجري من زيارات ما هي إلا لتخفيف حدة التوتر بين الأطراف كي لا تذهب طهران بعيدًا، وبالتالي لا تذهب دول أوروبا بعيدًا بشأن التصعيد".

وبشأن تعليق آلية فض النزاع، قال: "الأوروبي كان دائمًا يهدد باللجوء إلى هذه الآلية، لكن على ما يبدو تمكنت إيران من إقناع الاتحاد الأوروبي بعدم الذهاب إليها، مقابل ألا تنسحب إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهذا يزيد من طمأنة أمريكا وأوروبا".

وأشار إلى أن "ما يحدث حاليًا مجرد تمرير للوقت لمعرفة ما ستؤول إليه الأمور في المنطقة، ونتائج الانتخابات الأمريكية، ونوايا كل طرف".

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف - سبوتنيك عربي
ريابكوف: اجتماع لجنة خطة العمل الشاملة بشأن النووي الإيراني ينعقد قبل فبراير
تراجع أوروبي

وقال جوزيب بوريل، أثناء زيارة إلى طهران، إن الاتحاد الأوروبي سيمدد إلى أجل غير مسمى فترة حل الخلافات حول الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 حتى يتجنب ضرورة إحالة النزاع إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو فرض عقوبات جديدة على إيران.

وقال بوريل للصحفيين: "نحن متفقون على عدم تحديد إطار زمني صارم بشكل مباشر يلزمنا بالذهاب إلى مجلس الأمن".

وأضاف في تصريحاته: "لا نرغب في بدء عملية تفضي إلى نهاية الاتفاق (النووي) وإنما إبقاء الاتفاق على قيد الحياة".

وبعد أشهر من الخطوات التدريجية لتقليص الالتزام بالاتفاق، قالت إيران في السادس من يناير/ كانون الثاني إنها ستلغي القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم.

موقف أخير

وأخطرت باريس ولندن وبرلين، في يناير/ كانون الثاني، بوريل، الذي يتولى إدارة الاتفاق النووي، بتفعيل آلية فض النزاع وهو ما يعني من الناحية النظرية بدء عملية مدتها 15 يوما لحل الخلافات مع إيران.

ومع ذلك قال مسؤولون إن هناك بعض التساؤلات حول متى يجب أن تبدأ هذه الفترة لأن إيران لم تعترف رسميا بعملية التشاور.

والصين وروسيا موقّعتان أيضا على الاتفاق المبرم في فيينا عام 2015، وقد عبرتا عن شكوك إزاء قرار الدول الأوروبية تفعيل هذه الآلية.

وتقول جميع الأطراف إنها تريد إنقاذ الاتفاق، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو/ أيار 2018 وأعاد فرض عقوبات اقتصادية على إيران.

وقال بوريل إنه اتفق مع برلين ولندن وباريس على "التأجيل المستمر" لحد الـ15 يوما. غير أنه قال إن التقدم يعتمد على استمرار وجود الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في إيران لمراقبة أنشطتها النووية.

وبعد لقائه مع بوريل، الاثنين الماضي، نُقل عن الرئيس الإيراني حسن روحاني قوله إن إيران مستعدة للتعاون مع الاتحاد الأوروبي في القضايا المتعلقة بالاتفاق النووي.

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала